- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
غادرت وطني
ولم يغادرني قط
الحرب وأشياء أخرى
رسمت تجاعيدي
وأشعلت البياض
وحتى لا أكون تراجيديا في هذا النص
أعترف أني أكتب وأفكر بايكاروس
فلا أضع الفاصلة المنقوطة خشية قنبلة موقوتة
وأهتم بوضع الهمزات على الألف
كما أني أصبحت لا أكترث للمفخخات
المرة الوحيدة التي لم أكترث فيها للقنابل العنقودية
وشمتني على يدي اليسرى
لا يهم طالما أفرغت شغفي كاملا
وأخبرت العراق أني لا أحب الحرب وقتها
واليوم رغم الوشاية الفيسبوكية
أكره العدوان على وطني
وأكره أن تقتاته الديدان
لم أفكر في الكهف مثلما فعلت الفلاسفة،
الكهف في وطني موت ورماد.
أعتقد أني مازلت لا أفهم ماذا يعني أني دون حبيبة
قيل لي: أنت تحب الوطن والبحر وهي!
لكنّ غرابا مفخخا أخذها بعيدا
:اصطبر ولا تنس البحر
البحر سرعان ما ينسى الغرقى.
الوطن الآن ينساب من رئتيك
وماذا عن الدخان؟
:انفث القيقب ودم الأخوين
ثم فكر في البخور
لم أكن أنوي استحضارك في هذا النص!
أعترفُ أن الغياب لغمٌ ارسلته جبهة التحرير
والفرح أن أضعكِ وطنا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



