- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
توفي الفنان والملحن الليبي الشهير محمد حسن، عن عمر يناهز 73 عاما، بعد صراع طويل مع المرض، أذاعت ذلك قناة 218 الليبية الأحد.
ويعتبر الفقيد من أشهر الفنّانين والملحنين في ليبيا، ولد في مدينة “الخُمْس″ شرق طرابلس عام 1944، وبدأ مسيرته الفنية في مطلع الستينات بأغنية “من طبرق طير يا حمام”، ثم قام بتلحين وأداء العديد من الأغاني والملاحم الغنائية، واشتهر بدعمه للّون الشعبي الليبي، وتغنّى بألحانه العديد من الفنانين العرب، منهم وردة الجزائرية، وذِكرى، وسميرة سعيد، وغادة رجب، ولطيفة.
وقام حسن، بالاشتراك مع فنّانين ليبيين، بتلحين وأداء أعمال ملحمية عديدة، منها “رِحْلَة نَغَم” في مطلع الثمانينات، وكذلك “النَّجع″ و”رفاقة عُمْر” في التسعينات، كما قام بإعداد وتلحين أوبريت “شرق وغرب”. في العقد الأول من الألفية، وشارك في الكثير من الحفلات في تونس والمغرب ومصر وقدّم عام 2002 حفلاً استمر 5 ساعات متواصلة في قاعة رويال ألبرت هول بلندن.
وغنّى محمد حسن للأطفال واشتهر بإظهار عديد الوجوه الجديدة في الساحة الفنّية الليبية والعربية، وقدّم العديد من الأغاني الوطنية.
وعُرِف عنه دعمه لنظام الزعيم الليبي الراحل “معمر القذافي” وغنّى له أغانً كثيرة، الأمر الذي أدى لربطه بالنظام الذي سقط عام 2011، مما دفع الفقيد إلى الانزواء في مسقط رأسه بمدينة “الخُمْس″، ليعاني بعد ذلك صراعاً طويلاً مع المرض.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



