- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
أعترف السكرتير الصحفي للرئيس السابق الشهيد علي عبدالله صالح بالخطأ الذي أرتكبوه حين لم يدكوا خطورة ميليشيا الحوثي إلآ متأخرين.
وقال "نبيل الصوفي" في سلسلة تغريدات على حسابه في موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" تابعها "الرأي برس": غاضب جدا، ومن نفسي أولا، كيف لم نستطع الجمع بين معارضة هادي والاصلاح ورفض الحوثي، هل كان لابد من ان يقتل الزعيم كي نقول: او صح.. ذولا مجرمين..؟
وتابع: ليتهم قتلوه اغتيالا وبخطاب كانهم قتلوه فقط كي يتفردون بالحكم، لكنهم مثل الحمار المنعور، الحكة فيه هو مالكش دخل بها أنت لكنه يتقفز فوقك.
وفي تغريدة أخرى قال "الصوفي": اخرجونا الحوثيين من جبهاتنا، ثلاث سنوات "عيينا" نقنعهم يبطلوا شق الجبهة الداخلية فيما هم كانوا اصدق معنا ومع انفسهم: الجبهة الداخلية هي عدوهم هم.
وأضاف: جماعة ماقبلت الانسي والسمه وعطروش في شريط قديم، لاشيء الا عيسى الليث وبس.. كيف ممكن تكون شريكة وطنية سياسيا ودينيا؟
وعن جثمان الرئيس السابق، علق الصوفي بالقول: يقول الحوثة انهم دفنوا جثة الزعيم، مارضوا يسلموها.
وحده يقاتلهم حتى وقد فارقت روحه جسده، يعرفون انه قائد فريد، البقية بدونه مجرد شيعة له لا اقل ولا اكثر، والشيعة كل طاقتهم تروح في النواح.. لذا كلما ظهر قائدا محنكا في اوساطهم لقي ذات المصير.
وأشار الصوفي إلى أن العاطفة قتالة، وأن الإحتياج هو للقيادة وليس للشيعة.
وخاطب المؤتمريين بالقول: لاتربكوا انفسكم بكثرة التفجع، كل واحد قادر يرتب شي يرتبه، هي معركة كل واحد منا ولو كان وحده، لكن مش كل المعارك رصاص وموت، يجب اعادة توصيف معركتنا ضد الحوثي وغشامته.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

