- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
تباينت الآراء حول ما حدث في الأيام الماضية من إقتحام لمنزل صالح وتصفيته مع عدد من اقاربه وقيادات حزبه، بين مؤكدٍ على وجود خيانة، وآخر يشير إلى عدم ترتيب واستعجال من صالح في إعلان المواجهة.
الدكتور والكاتب الشهير محمد جميح كشف عن معلومات قال أنها مؤكدة تحكي عن مؤامرة حيكت ضد الرئيس السابق الهيد الزعيم/ علي عبدالله صالح من ثلاث اشخاص مقربين منه.
وقال جميح أن معلومات وصلته تؤكد: أن "صالح" اتصل في لحظاته الأخيرة لأفراد في أسرته، وقال لهم: باعوني. فلان باعني، وفلان باعني، وفلان باعني.
واضاف عن مصدر من داخل بيت "صالح": إن "أحد كبار معاوني صالح بالاشتراك مع صحافي مقرب من الرئيس السابق كان لهما دور في وضع أجهزة تنصت في بيت الرئيس السابق لصالح الحوثيين"
وبحسب رواية جميح ان أحد ضابط صالح في الحرس الجمهوري ومسؤول في مخازن التسليح رفض صرف أسلحة لثلاثة آلاف مقاتل جمعهم مهدي مقولة لنجدة صالح، الضابط فتح المخازن للحوثيين، الذين قاموا بتصفيته لاحقاً.
مراقبون قالوا لـــــ"الرأي برس": إن "صالح" كان يعتمد على "الشيخ جليدان" و "مبخوت المشرقي" و"كهلان أبو شوارب" لمنع ميليشيا الحوثي من إدخال تعزيزات إلى العاصمة صنعاء، بعد أن تمكن "مهدي مقولة" ومقاتلوه من إحكام السيطرة على جنوب العاصمة، غير أن مشائخ آخرين التقوا "أبو علي الحاكم" و "محمد علي الحوثي" في اليوم السابق ورتبوا للمهمة أحكموا سيطرتهم على مداخل ومخارج العاصمة من جهاتها الثلاث ونفذوا هجوما مباغتا أدى إلى إعتقال "المشرقي" و "جليدان" وقتل عدد من مقاتليهما.
وأضاف المراقبون: كان صالح في ذات الوقت يعول على الجماهير التي ستقف في وجه الميليشيا، وتعلن إنتفاضة كبيرة تحد من تحركاتهم لتتمكن القوات الموالية له من القضاء عليهم، إلا أن الجماهير ذاتها كانت مخدرة بترددات صالح وتقلباته، خصوصا بعد موقفه الصادم في فعالية الــــ24 أغسطس، ماجعلها غير مقتنعه بأن صالح عازم على مواجهة الحوثيين.
واشار المراقبون إلى أن الخيانات واردة، خصوصا بعد أن تمكنت ميليشيا الحوثي من إستقطاب عدد كبير من المقربين من صالح وزرعت بينهم من يرصدون تحركاته وتواصلاته بطريقة دقيقة.
وتمكنت ميليشيا الحوثي من إقتحام منزل صالح وقتله مع عدد من اقربائه وقيادات حزبه والسيطرة الكاملة على المربع الذي حدثت فيه الإشتباكات ومطاردة من تبقى من رجاله والقبض على عدد كبير منهم وتصفية آخرين.
«الصورة للدبابة التي قصفت منزل "صالح"»
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



