- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
كشف القيادي المؤتمري، عادل الشجاع، عن فحوى مكالمة جمعته مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بينت وجود خيانة كبيرة تعرض لها الراحل صالح.
وقال الشجاع بحسب صحيفة "الوطن"، الصادرة اليوم الجمعة - إن آخر مكالمة مع صالح، والتي جاءت لدقائق محدودة قبل اغتياله من قبل ميليشيات الحوثي بثمان ساعات، قال لي «سنقاوم يا عادل حتى آخر قطرة من دمائنا، وعليكم إذا حل موتنا المواصلة في مقاتلة هذه الجماعة الإرهابية، وكذلك المحافظة على الثورة والجمهورية، وبصراحة إنني أشعر بوجود خيانة كبيرة من جانب بعض مشايخ القبائل الذين وعدوا ولم يوفوا بوعدهم، ولكنني سأقف مقاوما ومواجها حتى آخر لحظة، وأنا مقدم على الموت، وحاليا أنا في المنزل، ولن أغادر لأي مكان، وستستمر مواجهتي حتى اللحظة الأخيرة».
وأشار الشجاع إلى أن الحوثيين لم يكونوا متأكدين من أن صالح، كان يتواجد بالمنزل في ذلك الوقت، لإدراكهم أنه ينام في أي مكان، ولم يكن لديهم نية لشن هجوم على موقع غير متواجد به صالح خشية فشلهم، مؤكدا أن صالح لم يكن الوصول إليه سهلا لولا الخيانة.
قال شجاع إن أحد الحراس الناجين من اغتيالات الحوثيين كشف أن الرئيس السابق تمت تصفيته داخل المنزل، مبينا أن الحوثيين خدعوا صالح من خلال وساطة شخصين، سيتم الإعلان عن اسميهما فيما بعد، مشيرا إلى أن تلك الوساطة «الخائنة» هي التي حددت موقع صالح، ومن ثم كثف الحوثيون الحصار على منزله.
5 ساعات
أكد شجاع أن صالح اغتاله الحوثيون داخل منزله بعد مواجهات استمرت قرابة الخمس ساعات، دمر خلالها الحوثيون المنازل المجاورة وقتلوا المدنيين، مؤكدا أن محاولة الحوثيين تصوير مقتل صالح هاربا أسلوب قذر وكاذب.
وأوضح شجاع أن المجرم عادة ما يترك أثرا لجريمته، فإظهار مقاطع مصورة لبطاقات علي صالح في المؤتمر وبطاقته الشخصية، كانت مصورة في فناء المنزل الداخلي، وهذا ما يسمى بـ«الحوش» الذي يعرفه كل اليمنيين، مبينا أن البلاط داخل الحوش من الحجر الحبشي، وتلك الصورة تثبت كذب الحوثيين، الذين يدعون قتله هاربا.
ترتيب الأوراق
وبين شجاع أن حزب المؤتمر يعكف حاليا على ترتيب أوراقه، وإعادة تشكيل القيادة،، وقال إن الحوثيين يواصلون مسيرتهم لاغتيال عدد من قيادات المؤتمر، وهذا الأمر طبيعي في ظل وجود جماعة إرهابية استولت على مقاليد الأمور، مؤكدا أن الحزب لا يتعجل الإجراءات، خاصة بعدما تأكد لليمنيين أن الجميع أمام عدو مشترك هو جماعة الحوثي الإرهابية.
وقال إن أمامنا مهمة كبيرة، وهي الحفاظ على قيادات الحزب وكوادره في الداخل، مبينا أن أحمد علي صالح يخضع حاليا لعقوبات ظالمة، ويفترض على المجتمع الدولي رفع العقوبات وهو رجل عسكري، وإذا أسند الأمر إليه فإن المعادلة ستختلف، ولن يستطيع أحد مواجهة الحوثي إلا أحمد صالح الذي يريده كل اليمنيين.
وأكد شجاع أن هناك نية فعلية لإقامة محاكمة عادلة، وهناك قضاء نزيه، وستتم محاكمة كل المجرمين ليس بحق صالح فقط، وإنما كل من أساء إلى اليمن ودمره.
الدور القطري
أوضح شجاع أن أعضاء الحزب يعلمون حقيقة التواصل الدائم بين قطر والحوثيين، وكان هناك دعم مالي لهم، مشيرا إلى أن قطر كانت على خلاف مع علي صالح ونجحت في اغتياله، رغم أنها حاولت عبر أشخاص في المؤتمر طلب التوسط، وتم الرفض من جانب رئيس المؤتمر، حيث أرادت قطر الاستمرار في مسلسل وساطاتها الخبيثة منذ قرابة 10 سنوات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


