- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
قال رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري، الجمعة 17 نوفمبر 2017، إن إقامته في السعودية هي من أجل “إجراء مشاورات” حول مستقبل الوضع في لبنان وعلاقاته بمحيطه العربي.
ولفت الحريري في تغريدة نشرها عبر حسابه الخاص على “تويتر”، إلى أن “كل ما يشاع خلاف ذلك من قصص حول إقامتي ومغادرتي (السعودية) أو يتناول وضع عائلتي، لا يعدو كونه مجرد شائعات”.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال، اليوم الجمعة، إنه سيستقبل الحريري في باريس غدا السبت كرئيس لوزراء لبنان، وإنه يتوقع أن يعود بعد ذلك إلى بيروت “خلال أيام أو أسابيع″.
وأمس الخميس، قال الرئيس اللبناني ميشال عون، في بيان، إن الحريري “سيصل فرنسا السبت قبل أن يعود إلى بيروت وعندها يقرر في مسألة الاستقالة”.
وكان ماكرون دعا الحريري وعائلته، أمس الأول الأربعاء، للقدوم إلى فرنسا، بعد أيام من إعلانه استقالته من الرياض.
وقالت الحكومة الفرنسية، إن ماكرون “يطالب بتأكيد الحريري استقالته من لبنان إذا كان القرار باختياره”.
وفي وقت سابق، اعتبر الرئيس اللبناني أن “الحريري محتجز وموقوف” في السعودية، داعيًا مجلس الأمن الدولي، والحكومات الأوروبية للتدخل.
وكان الحريري قد أعلن استقالته في 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أثناء زيارة للسعودية، قائلاً، في خطاب متلفز، إنه يعتقد بوجود مخطط لاغتياله.
وانتشرت في لبنان شائعات كثيرة منذ ذلك الحين، لا سيما أن استقالة رئيس الوزراء ترافقت مع حملة توقيفات في السعودية شملت شخصيات سعودية وأمراء من العائلة الحاكمة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

