- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
أعلنت كتلة المستقبل اللبنانية التي يتزعمها رئيس الوزراء المٌستقيل سعد الحريري عن رفضها للحملات التي تستهدف المملكة العربية السعودية وقيادتها، كما جددت موقفها الداعم للحريري.
وقال بيان صادر عن الكتلة، مساء السبت 11 نوفمبر، بعد اجتماع استثنائي بمنزل الحريري في وسط بيروت:
نرفض الحملات التي تستهدف السعودية وقيادتها ونعتبرها جزءاً من مخطط لتخريب استقرار لبنان، كما نجدد وقوفنا وراء قيادة الرئيس الحريري وننتظر عودته إلى لبنان بفارغ الصبر لتحمل مسؤولياته الوطنية في قيادة المرحلة وحماية الوطن من المخاطر الداهمة.
وشدد البيان على علاقات الأخوية مع المملكة، رافضا في الوقت ذاته المزايدة عليها وعلى الرئيس الحريري بمحبته للملكة والوفاء لدورها التاريخي في دعم لبنان.
وأكدت الكتلة "رفضها القاطع للتدخل الإيراني في شؤون البلدان العربية الشقيقة"، معتبرة إياه "عاملاً من عوامل تأجيج الفتن والصراعات والحروب في منطقتنا".
كما أدانت "الاعتداءات التي تستهدف المملكة من قبل أدوات إيران في اليمن وغيرها"، داعية إلى "كبح هذه الاعتداءات والتدخلات"، ومطالبة "بموقف عربي جامع، من السياسات الإيرانية يحمل إيران تبعات ومخاطر ما تقوم به".
وكان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري قد غادر إلى الرياض، في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، ليعلن بعد يوم استقالته، لتحوم شكوك حول احتمال أن تكون صدرت بالإكراه. وما زال الحريري متواجداً في السعودية وسط معلومات متضاربة بشأن احتمال أن يكون محتجزا هناك.
وفي وقت سابق من اليوم، السبت، دعا الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، السعودية إلى توضيح الأسباب التي تحول دون عودة الحريري إلى وطنه، مؤكداً أن لبنان "لا يقبل بأن يكون رئيس وزرائه في وضع يتناقض مع الاتفاقات الدولية".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



