- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
السبت 29 نوفمبر 2025 آخر تحديث: الخميس 27 نوفمبر 2025
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
من ذاكرة الحديقة - وجدان الشاذلي
2017/10/17
الساعة 08:07
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
أنا هنا..
أسفل صمتك بفوضانا المرتبة
أعلى كل إحتمالات يأسك وإنتظاري.
أنا هنا..
أسوق أحزاني في اتجاه الجبل
وأغشش الذيب أبعاد مراعيها..
إسألي الغابة ،
تجيبك الريح..
أين حملت البارحة إرتباك النهر!
أحبك..
بكل ما يحمله الملح من يقين
وبقدر ما يختزل الماء من منطق.
الأسئلة الذابلة على شرفات عمري،
تجيبك أيضا..
كيف عساه أن يكون
شعور وردة في طريقها إلى المزهرية؟!
ورغم كل شيء..
قسما"
بالحقد المعشش في المآذن
والشياطين المتربصة بصلواتنا..
"أحبك".
قسما"
بالملائكة النائمين
على حافة شفتك السفلى..
"أحبك جدا".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

