- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
كشفت مصادر قبلية أن مليشيات الحوثي كثفت تحركاتها في أوساط قبائل طوق صنعاء للحد من نفوذ الرئيس السابق وتأثيره بعد تظاهرة 24 أغسطس/آب الماضي التي نظمها حزب المؤتمر الشعبي في صنعاء، واعتبرها الحوثيون مقدمة لانقلاب محتمل كان صالح يحيكه ضدهم.
ويعمل الحوثيون على تضييق قنوات اتصال صالح بالقبائل من خلال وضع شيوخ القبائل وكبار الضباط والموظفين من أبنائها تحت الرقابة المباشرة، والقيام بعملية استقطاب واسعة عن طريق الأسر الهاشمية المنتشرة في مناطق قبائل الطوق لسحب البساط من تحت أقدام صالح، بحسب العربية نت.
التحركات أفضت إلى إحداث اختراقات غيرت خارطة التحالفات داخل القبيلة لمصلحة الحوثيين، وتحديداً في قبائل بني مطر، وسنحان، وبلاد الروس، وخولان التي كان الرئيس السابق يتمتع فيها بنفوذ كبير، وتعزيز تواجدهم بقوة السلاح في قبائل بني حشيش، وبني الحارث، وأرحب، وهمدان.
ويرى مراقبون أن القبيلة في اليمن تقف تاريخياً مع الطرف الأقوى في أي صراع، وهذا ما يفسر موقف الفئة الصامتة من القبائل حتى الآن.
«الصورة أرشيف»
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


