- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
المشروع استراتيجي للسعودية التي تخطط لمزيد من التوسع في سلسلة البتروكيماويات لتصدير المزيد من المنتجات النهائية والنمو دون الاعتماد على النفط.
قالت مصادر بوزارة الصناعة السعودية، اليوم الخميس، إن أرامكو السعودية والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) طرحتا مناقصات الأعمال الهندسية لمشروعهما المشترك لتحويل النفط إلى كيماويات، في خطوة مهمة صوب إقامة المجمع الذي سيتكلف أكثر من 20 مليار دولار.
وأكد أحد المصادر، أن من المتوقع أن يقوم المشروع المشترك، وهو أول مشروع رئيسي يجمع الشركتين العملاقتين معا، بمعالجة الخام العربي الخفيف والخام الخفيف جدا.
ومن المتوقع بناء عدة منشآت من بينها وحدة التقطير الفراغي المتكاملة للخام ووحدة التقطير الهيدروجيني ووحدة التكسير الفراغي لزيت الغاز ووحدة تكسير مختلطة اللقيم ووحدات لاستخلاص البولي إيثيلين والبولي بروبيلين والبوتادين والعطريات.
ولا تزال أرامكو وسابك تبحثان عن موقع مناسب لمشروع الكيماويات في ينبع بالقرب من محطة كهرباء أو في الجبيل بالقرب من مشروع صدارة المشترك بين أرامكو وداو كيميكال الأمريكية.
وأضاف: أن آخر موعد للتقدم بعروض الأعمال الهندسية وتصميمات المشروع هو 25 سبتمبر/ أيلول، مضيفا أن من المتوقع أن يبدأ تشغيل المصنع بنهاية 2024.
وأوضح الرئيس التنفيذي لأرامكو، أن من أولويات الشركة تحويل النفط الخام إلى كيماويات حيث تستهدف شركة النفط الوطنية تنويع أنشطتها قبيل طرح عام أولي مزمع في العام القادم.
وستساعد أنشطة المصب، التي تشمل التكرير والكيماويات، أرامكو على تعزيز القيمة المحققة من النفط والغاز من خلال ضمان مصادر لتدفق الإيرادات وتقليص الانكشاف على تقلبات أسعار النفط.
غاز أقل
يقول المحللون إن المشروع سيساهم في خفض كميات الغاز الطبيعي المستخدم في صناعة البتروكيماويات، في الوقت الذي تحاول فيه المملكة استخدام مزيد من الغاز في توليد الكهرباء بدلا من النفط الخام مع سعيها لتنويع مزيج الطاقة.
وبين مارك روت الخبير لدى كيه.بي.سي للتكنولوجيات المتقدمة “الجديد والمختلف، أن أسعار الخام والبنزين/الديزل انخفضت أكثر من البتروكيماويات، ويزيد ذلك حافز إنتاج البتروكيماويات على إنتاج البنزين والديزل”.
وتابع “ربما يطلق ذلك بلا ريب موجة جديدة من الاستثمارات في إنتاج تلك البتروكيماويات”.
والمشروع استراتيجي للسعودية التي تخطط لمزيد من التوسع في سلسلة البتروكيماويات لتصدير المزيد من المنتجات النهائية، والنمو دون الاعتماد على النفط.
وهو مهم أيضا لخطة الإصلاح الاقتصادي في المملكة وقد يخلق نحو 100 ألف فرصة عمل.
وأبلغ الرئيس التنفيذي لسابك في مايو أيار أن المشروع قد ينتج ما يزيد على 18 مليون طن من المواد سنويا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


