- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
اثار وضع فندق سويسري لافتات تطلب من نزلائه اليهود الاستحمام قبل استخدام بركة السباحة وتحدد مواعيد استخدامهم لثلاجة الفندق غضبا عارما وشكاوى رسمية من اسرائيل.
واتهم فندق بارادايز في منتجع آروزا في شرق سويسرا بمعاداة السامية بعد ان قام نزيل غاضب بنشر صور على “فيسبوك” للافتات معلقة داخل الفندق تتضمن تعليمات حول استخدام اليهود لبركة السباحة والثلاجة.
وكتب على احدى اللافتات “الى ضيوفنا اليهود من الرجال والنساء والأطفال، الرجاء الاستحمام قبل السباحة”، و”في حال خالفتم الارشادات سنكون مضطرين الى منعكم من استخدام بركة السباحة”.
وتطلب لافتة اخرى معلقة في المطبخ “من ضيوفنا اليهود” استخدام الثلاجة بين الساعة 10,00 و11,00 صباحا و4,30 و5,30 مساء.
وتوضح اللافتة “نأمل تفهمكم بان موظفينا لا يرغبون التعرض للإزعاج طوال الوقت”. وسرعان ما انتشر ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي وفي صحف اسرائيلية، ما تسبب بردة فعل قاسية من مسؤولين اسرائيليين. فقد وصفت تسيبي هوتوفيلي نائبة وزير الخارجية الاسرائيلي الحادثة بأنها “تصرف معاد للسامية من النوع الأسوأ والأقبح”.
ونقل عن السفير الاسرائيلي لدى سويسرا يعقوب كيدار انه اتصل بالفندق ثم ابلغ هوتوفيلي بازالة اللافتات. لكن هذا لم يكن كافيا بالنسبة لهوتوفيلي التي طالبت “بإدانة رسمية” من برن.
من جهته، قال الناطق باسم الخارجية السويسرية تيلمان رينز عبر البريد الالكتروني إنه على اتصال مع كيدار وأكد له ان سويسرا تدين العنصرية ومعاداة السامية والتمييز بكافة أشكاله”.
وقالت مديرة الفندق روث تومان التي وقّعت اللافتات لصحيفة “20 مينوت” السويسرية انها ليست معادية للسامية، لكنها اعترفت ان اختيارها “للكلمات كان خطأ”.
كما اوضحت ليومية “بليك” ان الفندق يشغله حاليا الكثير من الزبائن اليهود وان نزلاء آخرين اشتكوا ان بعض هؤلاء لم يستحموا قبل استخدام بركة السباحة وطلبوا منها ان تفعل شيئا.
ونقل عن تومان قولها “كتبت شيئا ساذجا على هذه اللافتة”، واعترفت انه كان من الافضل توجيه الارشادات بنفس المضمون الى الجميع.
ويعتبر الفندق مقصدا لليهود المتشددين لأنه يؤمن لهم ما يتناسب مع احتياجاتهم، بما في ذلك إمكانية استخدام الثلاجة لتخزين طعام الكوشير.
وقالت تومان لصحيفة “بليك” إن الثلاجة في قاعة الموظفين، وبالتالي شعرت بانها مرغمة على تحديد أوقات استخدامها لضمان ان يتمكن طاقم الفندق من “تناول غدائهم وعشاءهم بسلام”.
وأعرب مركز سيمون فيزنتال الحقوقي اليهودي البارز عن غضبه من الحادثة ونشر رسالة الثلاثاء تطلب من سويسرا “إغلاق فندق الكراهية ومعاقبة ادارته”.كما دعا موقع “بوكينغ دوت كوم” إلى ازالة الفندق من قوائمه “وشرح سبب ازالته المتعلق بمعاداة السامية على الموقع″.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

