- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الأحد 30 نوفمبر 2025 آخر تحديث: الخميس 27 نوفمبر 2025
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
زرقة - صالح بحرق
2017/07/27
الساعة 13:34
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
حزمت امتعتي من حي الخساف وانطلقت إلى البريقة لااعرف أحدا هناك سوى البحر فهو يعرف لهجتي إذا خاطبته يهدأ حتى انسل فيه ثم يغني موجه لي انغاما خاصة لا أحد يسمعها إلا أنا واحتفظ ببعضها إذا عدت إلى الخساف.
في ذلك اليوم قررت ان ابقى في البريقة فترة طويلة انعم فيها بالاجازة من مصنع الملح كانت السماء اشد زرقة من ذي قبل والناس يتوافدون على شاطىء البريقة ويتكاثرون هروبا من ارتفاع درجة الحرارة مما افسد علي الاستمتاع بالبحر فجلست على الشاطىء واذ بي اسمع اسمها يتردد لايمكن ان تكون هي فقد غادرت مع اسرتها إلى الهند لكنه نفس الاسم فكتبته على الرمل ورحت انتظر دوري لاعانق البحر وتركت اسمها هناك على الشاطىء والبحر اكثر زرقة من ذي قبل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

