- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
يحلم الأخوان تياجو ورافينيا ألكانتارا، اللذان يلعبان لصالح منتخبي إسبانيا والبرازيل، على الترتيب، بالمواجهة في نهائي كأس العالم.
وفي مقابلة أجرتها معهما ومع والدهما، اللاعب السابق، مازينيو، صحيفة (ماركا) الإسبانية، ونشرتها اليوم الخميس، اعترفوا أن حلم الأسرة أن يلتقي رافينيا وتياجو في نهائي المونديال.
وقال مازينيو: "سيكون من الرائع أن يلتقيا في نهائي المونديال.. كانا على وشك المواجهة في نهائي تشامبيونز ليج، لكن المونديال مختلف، إنه حلم.. سأستمتع برؤيتهما".
وعن لعب تياجو لصالح إسبانيا ورافينيا للبرازيل، قال والدهما: "تياجو لم تكن أمامه فرصة كبيرة للاختيار.. وقتها البرازيل لم تكن تجذب انتباه أي شخص يلعب في الخارج، وإسبانيا كانت ترحب به في فرق الناشئين".
وقال تياجو (26 عامًا)، لاعب بايرن ميونيخ: "لم يكن من الصعب على الإطلاق أن أختار، فقد نشأت في إسبانيا ولعبت بالمنتخب تحت 15 عامًا، كنت قد تأقلمت جيدًا وارتبطت بزملائي.. لم أندم على الإطلاق".
أما رافينيا (24 عامًا)، لاعب برشلونة، فقال: "لطالما شعرت بالانتماء للبرازيل بشكل أكبر، وأنا أيضًا لا أندم.. كنت أرى والدي يلعب في المنتخب وهذا كان حلمي".
من ناحية أخرى، اعترف رافينيا بأنه قد يرحل عن برشلونة هذا الصيف، قائلًا: "الرب وحده يعرف ما الذي سيحدث.. أنا لاعب ببرشلونة والأهم الآن أن أتعافى من إصابتي في الغضروف المفصلي، بعدها سنرى ماذا سيحدث، لا يسعني القول سوى إن كل شيء ممكن".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



