- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أكد مورغان ستانلي في مذكرة بحثية أن صادرات النفط المنقولة بحرا قفزت بمقدار 2.2 مليون برميل يوميا على أساس شهري في مايو/أيار لأسباب أبرزها زيادة صادرات ليبيا ونيجيريا وإيران.
وأضاف أن مليون برميل يوميا من الزيادة جاءت من دول غير أعضاء في أوبك بما في ذلك المملكة المتحدة وكندا وروسيا والولايات المتحدة ومصر والصين مع قدوم البقية بشكل أساسي من ليبيا ونيجيريا وإيران الأعضاء في أوبك.
وجرى إعفاء ليبيا ونيجيريا من تخفيضات الإنتاج البالغة 1.8 مليون برميل يوميا والتي تنفذها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون غير أعضاء بها، فيما جرى السماح لإيران بزيادة الإنتاج قليلا.
وقال مورغان ستانلي إن حمولات الناقلات السعودية لم تسجل تغيرا يذكر في مايو/أيار "بما يشير إلى التزام قوي مجددا بحصتها من الإنتاج، وغياب البيع من المخزون".
وأضاف "يبدو أن تخفيضات إنتاج أوبك تأتي على حساب الحصة السوقية وبخاصة حصة السعودية" مما يضع ضغوطا نزولية على الأسعار.
ويرى البنك أن أسواق النفط "ليست بعيدة عن التوازن" لكنه يتوقع أن يكبح ارتفاع المخزونات صعود الأسعار هذا العام.
ويتوقع مورغان ستانلي أن تتعرض الأسعار لضغوط أخرى العام المقبل بالتزامن مع انتهاء تخفيضات أوبك وزيادة إنتاج النفط الصخري.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



