- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
ربما يكون هذا التوصيف المناسب الذي تخيره دهقان السرد التاريخي، الروائي اليمني الغربي عمران لروايته الجديدة (مملكة الجواري) التي تدور أحداثها في إطار (التخييل الروائي التاريخي)، وأظنه المصطلح المناسب لهذا اللون من السرد الذي يتخذ من التاريخ خلفية لصوغ عالم روائي يدهش القارئ، وليس بالضرورة أن يقدم التاريخ الذي نجده في بطون الكتب.
نستشف مما جاء في غلافها وأفضت به العتبات أنها تجري في المدة التي تلت أحداث القرن الخامس الهجري.. في المدة التي تحولت جارية الملكة أروى (شؤذب) إلى ملكة تحكم باسمها تنفيذا لوصية الملكة أروى، في ظل قلق سياسي حتى لا يتلاشى ملك الصلحيين في اليمن.. وشؤذب هذه هي الجارية التي أفنى الكاتب جؤذر أيامه ولياليه في البحث عنها كما رأيناه في (ظلمة يائيل 2012) وهي التي ظل يطارد صورها في رحلته اﻷخيرة في (مسامرة الموتى 2016)..
ربما سنبحث عن شؤذب وجوذر في هذه الرواية التي أظن أنها تكمل خيط السرد، لتشكل ثلاثية روائية تاريخية: (ظلمة يائيل، مسامرة الموتى، ومملكة الجواري)..
وسنبحث في أثناء ذلك عن صورة متخيلة للتاريخ، لكنها ربما تمارس إسقاطاتها البينة على واقع نعيشه، فالرواية تقول أنها تتحدث عن صراعات وخطابات وأطماع تتجاذب السيطرة على حكم اليمن..
لا يفوتني أن أبارك للروائي المتجدد محمد الغربي عمران صدرو هذه الرواية الجديدة في مشروعه الروائي الذي لا يكف عن إدهاشنا في كل مرة..
هذه الرواية تصدر في بيروت..

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

