- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
إميل العزيز
صباح الخير يا صديقي..
حقيقة لا يمكنني مقاومة هذه الرغبة في الكتابة إليك.
ليس أمرا إعتياديا أن أستيقظ عند الخامسة فجرا وأيقظ جروحي واحدا واحدا وأحثهم على التحدث إليك، وبصورة ملحة أذراء عليهم الملح..
أنا لست بخير..
تعرف أنت ذلك جيدا..ومجرد التفكير في أنك تعرف وتدير ظهرك لما تعرف يؤلمني.
تعرف أيضا كم أحبك..وهذا ليس إلا عتاب محب..
لا عليك من الجروح والملح..إنها مجرد بذور ذكرى مازالت تشق طريقها بداخلي لا بأس بأن تكون الآن مؤلمة.
لا عليك من كل ذلك..أخبرني كم عمر هذا الصباح ؟
حسنا سأذكرك..
في حال مر يوم النسيان من هنا..سأعيد صياغة ذاكرتي ميلادا لم تمسه هذه الغصة الثقيلة.
إميل..
إنها الحياة يا عزيزي..وهذه الخيبات لن تكفي ككفارة عن قلوبنا.
قلوبنا..ذلك الخطاء المطبعي الذي لم ولن تغفره الطبيعة..وستظل الأقدار تكرره نكته سمجة تسميها "الحب".
مؤخرا بات الجميع يوصمني بالجنون..
وأية محاولة سأقوم بها للدفاع عن رأسي لن تكون إلا أدلة إثبات إضافية..!
كل ما أكتبه اليوم يتم استخدامه ضدي..لقد أصبحت مادة مفضلة لجلسات الشاي ونميمة البنات وثرثراتهن المسائية..
على أية حال أنا اليوم كما علمتني يا صديقي لم أعد أقاوم العالم ،بل أقاوم تلك القوة الأكبر..أقاوم تعبي من العالم.
أحاول الآن حماية عزلتي كما يجب ،أفعل ذلك وأنفي خارجي الكثير من الأصدقاء والقلوب..وأضع المزيد من الأقفال على قلبي.
جئنا إلى هذه الحياة فرادا وكذلك سنغادرها..
كم بت أتوق لهذه المغادرة!
إميل يا صديقي..
لم يتبقى الكثير أخبرك به..ولعلك لاحظت كم تبدو هذه البرقية غير مترابطة على الإطلاق ..لكني مازلت أثق في فطنتك وقدرتك على قراءة الصمت ما بين السطور وحولها..كما أمل أن لا تصلك بعد فوات الأوان..
أنا الآن متعب جدا وأحتاجك..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

