- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- دبي.. «بترو أويل آند غاز للاستثمار» تُطلق صندوقاً استثمارياً جديداً في دبي
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
لجأ الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، إلى صحيفة 14 أكتوبر الصادرة من مدينة عدن (جنوب اليمن)، لإبراز ملامح توجهاته لبناء الدولة اليمنية الحديثة، وذلك بعد سقوط الصحيفة الرسمية الأولى في البلاد" الثورة" بيد جماعة الحوثي"انصار الله".
ولا يزال الرئيس هادي في منزله محاصرا منذ أكثر من ثلاثة اشهر بعد سقوط صنعاء بيد الحوثيين.
ونشر المحرر السياسي بصحيفة 14 أكتوبر لعددها يوم الثلاثاء الماضي ( 16249) مقالا افتتاحيا تحت عنوان " القوى التقليدية اعتقدت أنه سيكون ديكورا ويحكمون باسمه .. لهذا تتكالب مراكز القوى على الرئيس هادي.
ودافعت الصحيفة عن الرئيس هادي، ضد خصومه ممن وصفتهم بالقوى التقليدية، ومراكز القوى التي قالت إنها " تحاول إثنائه عن مواصلة جهود ترسيخ دولة النظام والقانون وسيادة قيم العدالة والمساواة والشراكة تارة بوضع العراقيل ذات الصلة باشتراطات المحاصصة وأخرى بتوسيع دائرة استهداف المؤسسة العسكرية وضرب المصالح الإقتصادية والخدماتية".
وأشار المحرر السياسي في الصحيفة في عددها ليوم الثلاثاء الماضي، إلى أن " الرجل – هادي- خيب ظن تلك القوى التي ظنت خطأ- أنها ستجعل منه ديكورا للحكم وأنها ستحكم البلاد باسمه، وبالتالي تمرير مشاريعها الأسرية والفئوية الضيقة عبر محاولاتها المستميتة لإعادة إنتاج منظومة مصالحها تتعارض بالضرورة مع الجهود المبذولة لإعادة بناء الدولة المدنية الحديثة".
وأضاف المحرر السياسي بالقول :" ومن الواضح أنه كلما بذل الرئيس هادي جهدا مكثفا في إطار استكمال مشروع إعادة البناء والتغيير، ازداد تكالب مراكز القوى والنفوذ بهدف تعطيل قرارات التحول وبخاصة تلك المرتبطة بإقامة نظام اتحادي يتأسس على نظام الأقاليم".
وفيما أكدت الصحيفة، أن الرئيس هادي:" خصص جانبا كبيرا من اهتماماته لمعالجة قضيتي الجنوب وصعده"، أشادت " باعتماده دبلوماسية خارجية فاعلة وبناءة استطاع من خلالها خلق شراكة فاعلة مع المحيطين الإقليمي والدولي، لتمويل برامج التنمية الإقتصادية والإجتماعية الشاملة".
وقلل المحرر في صحيفة 14 أكتوبر، من المحاولات التي تؤكد خضوع الرئيس هادي لجماعة الحوثي، مؤكدا في هذا الشأن :" أن الرئيس هادي لم يكن خاضعا أو مستكينا لمراكز القوى والنفوذ التي حاولت جاهدة تعطيل الخط التصاعدي لسياساته البناءة وصدقية أدائه في إنجاز مهام الفترة الإنتقالية بنجاح وتميز وسعيه الصادق لتخليص الشعب من قوى النفوذ المعيقة لكل تحول رغم شراسة الهجمات التي كانت دوما ما تفصح عن نوايا تلك القوى الهادفة في الأساس الإنقلاب على إرادة التغيير التي حملها هادي".
وأكد أن هادي" أفشل العديد من المؤامرات، وأعاد التوازن إلى مسار العملية السياسية بعد نزعها من فتيل الإنفجار والتوصل إلى توقيع اتفاق السلم والشراكة الذي جنب الوطن مغبة الذهاب إلى المجهول".
وأشار المحرر السياسي في صحيفة 14 أكتوبر، إلى أن " المطلوب في المقام الأول والأخير التعاون مع قيادة الرئيس هادي وحكومة الكفاءات في إنجاز مهام ما تبقى من الفترة الإنتقالية والإنتقال إلى مرحلة الشرعية الدستورية التي ينبغي أن يحتكم إليها الناس جميعا في اختياراتهم الوطنية والتي لا يمكن لأحد تجاوزها أو القفز عليها".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


