- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
كشفت شركة واي للاتصالات حقيقة ما تم الترويج له عن افلاس وانهيار الشركة.
وقالت الشركة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية أنها مستمرة في تقديم خدماتها في مختلف المحافظات اليمنية ، نافية الأنباء المتداولة عن افلاس وانهيار الشركة، مشيرة إلى أن الامر لا يعدو كونه صعوبات وعراقيل مالية بسبب الوضع الذي تمر به البلاد.
وأضحت أن هناك اجتماع للجمعية العمومية في نهاية شهر مارس الحالي، سيقوم بمناقشة اوضاع الشركة كاملة، وما تعرضت له جراء الظروف الحالية والأضرار التي تعرضت لها من خلال توقف محطات التغطية وخروجها عن الخدمة وصعوبة اعادتها للخدمة وكيف يتم تجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر والتوجه لحل بعض المشاكل المالية العالقة والتي تبذل الادارة قصار جهدها لحلها.
ودعت وسائل الإعلام إلى تحري المصداقية وعدم الانجرار وراء الاخبار المضللة والكاذبة والتي يراد بها النيل من سمعة الشركة، مشددة على احتفاظها بكامل الحق في اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يسئ للشركة وادارتها.
وأشارت إلى أنه يمكن التواصل لكافة الوسائل عن طريق المسؤول الإعلامي للشركة أو من خلال الصفحة على شبكات التواصل الاجتماعي او بريد الشركة وكذلك الشركة تفتح ابوابها للجميع.
وعبرت الشركة عن استيائها الشديد بسبب اقحامها والزج بها في صراعات سياسية لم تكن يوماً طرفاً فيها لا من قريب ولا من بعيد وإنما هي شركة استثمارية بحته وتزاول نشاطها وفقا للقوانين النافذة وبموجب التراخيص الممنوحة لها.
وقالت في بيان لها انه في ظل الظروف الحالية في البلد لا شك أن الشركة قد واجهت وتواجه العديد من الصعوبات والأضرار التي واجهتها الكثير من الشركات التجارية والخدمية في اليمن وعلى سبيل المثال لا الحصر مشاكل تقنية كخروج أبراج عن الخدمة وانقطاع الكهرباء ومشاكل مالية مثل ارتفاع كلفة تشغيل الشبكة وهذا ادى الى انخفاض نسبة مبيعات الشركات وبالتالي نسبة انخفاض نسبة الإيرادات، وهذه الاسباب مجتمعة اثرت سلباً على التزامات الشركة في السداد لمصلحة الضرائب كما انه قد تم معاودة السداد لهذه الاستحقاقات في العامين الاخيرين ويجري التفاهم مع مصلحة الضرائب لاستكمال السداد.
ولا ننسى ما تقدمه الشركة من رافد اقتصادي قوي لهذا البلد من خلال تقديم الوظائف المباشرة وغير المباشرة لوكلائها ومزودي خدمات الاتصالات والمقاولين.
وأشارت الشركة إلى وجود اجتماع للجمعية العمومية لمناقشة الاوضاع العامة وما تعرضت له جراء الظروف الحالية والأضرار التي تعرضت لها من خلال توقف محطات التغطية وخروجها عن الخدمة وصعوبة اعادتها للخدمة وكيف يتم تجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر والتوجه لحل بعض المشاكل المالية العالقة والتي تبذل الادارة قصار جهدها لحلها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


