- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر، صدر للروائي اليمني وجدي الأهدل
"ناس شارع المطاعم"، كتاب قصصي جديد
حفل ب 12 قصة قصيرة، يربطها جميعاً خيط سردي مشترك هو المكان..
توقف وجدي، وهو أحد أشهر كتاب الرواية في اليمن، أمام ملامح من الحياة اليومية في شارع المطاعم "الواقع في قلب العاصمة صنعاء، في زاويةٍ تبدو مهملة للوهلة الأولى بميدان التحرير" غير أنه ركنٌ مغرٍ للكتابة، تأمَّل فيه الكاتب حشداً من الوجوه، ملتقطاً أدق تفاصيل انهماكتها: حكايا وأحلام، تطلعات وآلام، عناوين وخفايا، مواقف ومواجع، أفرزتها، حتماً، تداعيات اللحظة اليمنية التي أفاقت منذ عامين ونصف، على انحسار عبثي جرف البلاد في أتون حرب، ما تزال تحصد كل نبضٍ جميل.
يرتاد الأدباء والكتاب اليمنيين، مع مجاميع من النخب المثقفة، وحشود من البسطاء، شارع المطاعم، على السواء، وهو المكان المأهول بالضجيج طوال اليوم، وعلى امتداد الليل، يزدحم بتفاصيل حقبة موغلة في البؤس والانعتاقات، غير أن وجدي الأهدل، وهو أحد مرتادي المكان، أطلّ علينا بمنجز سردي، استعرض نتفاً من حياة مرتاديه.
وجدي الأهدل، المولود بمحافظة الحديدة، غرب اليمن، 1973، بكالوريوس آداب من جامعة صنعاء.. ما أن تذكر مسيرة الرواية اليمنية إلا ويذكر معها وجدي الأهدل، و"قواربه الجبلية" أولى رواياته، التي صودرت في 2002 عندما تعرض لها تيار محافظ في حملة اعلامية ظالمة، دفعت إلى إغلاق مركز عبادي للنشر بصنعاء وصدر بسببها أحكام غيابية على الكاتب والناشر، وامتدت، تكفيراً، لتمس الابداع والصحافة الثقافية، آنذاك، غير أن قائمة تطول من العناوين والاصدارات الروائية والقصصية، أنجزها الكاتب، تباعاً، من أهمها، الروايات: حمارٌ بين الأغاني، بلادٌ بلا سماء، فيلسوف الكرنتينة.
الكتب القصصية: زهرة العابر، صورة البطَّال، رطانة الزمن المقماق، حرب لم يعلم بوقوعها أحد.
المسرحيات: السقوط من شرفة العالم، زفاف العقيد.
سيناريو أفلام سينمائية:الأغنية المسحورة، الشاعر.
في حين تُرجم وجدي الأهدل إلى لغات عالمية: الانجليزية، الايطالية، والفرنسية، ناهيك عن التعرض بالبحث والدراسة لمنجزه الأدبي في جامعات ومعاهد عالمية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


