- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
بإنتصافة حلم
وتراتيل ناسك تعرّف على دينهِ تواً
أتأهب لإلتقاط دهشة لها
الكاميرا فاغرةٌ عدستها
ُأحرّك الزوم لأحصُر الأبعادَ حول شفتيها
أطلت تأملي....
وأعلنت سأمها
و بإمتعاض تزمّ شفتيها..
أوووووووووووه
تبدو إلى الخُرافات أقرب
أحاولُ
أن أجد تفسيراً فوتوغرافياً لهذا الر وج
الروج !
هذا البذخُ الأرجواني الــ ينام كنارٍ
ُكــن برداً وسلاماً
***
تعثرت أناملي في صورتك..سقطت على الأرض ...التقطتها ...تحسستها ... كان الغبار قد بسط وسادته الترابية على كل أجزائها ... آثرتُ أن أنفخ فيها.. زال عنها غُبار غيابها ...مازالت تنبضُ دَمَاً و فوتوغرافا ... ومازال الروج نائماً برداً وسلاماً ....عادت القزحيات تعانق تضاريس ضحكتها البرية.. و عادت فرشاة أناملي لترسم ملامحها .. أنا أجرّبُ أن أكون رساماً فوتوغرافياً .. بلا ألوان أمارسُ هوايتي من اللوعة... تارةً أستبدّل أرنبة أنفها بمِيسَم وردة .. و تارةً أبتكر لها من الهواء أكاليلَ أضعها على عرش فمها فيبدو كحدائق بابل ...عيناها الهادئتان تخبآن حُزن دجلة والفرات ... أسائل نفسي: كيف يهطلُ المساءُ ليعانق السنا ؟ ...كيف يصيرُ الضوء عصفوراً بين رمشين أو أدنى ؟ ....كيف ُيختزلُ الكون كله في عمقِ المحاجر ؟
..أنثرُ القليل من إشتياقي على شعرها البري فيهذي كريحٍ ثكلى .. وجهها يدعو للكثير من الرسم وكرنفالات الألوان ولأناملي ليبدو أكثر واقعية...
هل أتاكِ حديث جنوني و صورتكِ؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

