- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
قالت وزارة الخارجية المصرية، إنها ترفض ما أسمته تدخلاً من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، في شؤونها الداخلية على خلفية انتقادهما أحكاماً متعلقة بنشطاء حقوقيين.
وأوضحت الخارجية، في بيان، السبت، أنها “تستنكر بشدة البيانات الصادرة عن كل من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة تعقيباً على حكم محكمة جنايات القاهرة الصادر مؤخراً بحق منظمات غير حكومية في مصر”، دون أن تشير إلى انتقاد أمريكي مماثل.
وجمدت محكمة مصرية الأربعاء الماضي، الأصول المملوكة للناشطة الحقوقية مُزن حسن، مديرة مركز نظرة للدراسات النسوية (غير حكومي)، والناشط الحقوقي محمد زارع رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائي (غير حكومية)، بجانب التحفظ على أموال المنظمتين، على خلفية اتهامهما في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”التمويل الأجنبي”.
وأشار البيان إلى “رفض مصر الكامل إصرار بعض الدول والمنظمات (لم تسمهم) على استخدام المعايير المزدوجة في التعامل مع مصر”.
واعتبرت الخارجية “ذلك تدخلاً في شؤون الدول والمجتمعات ونظمها القانونية والقضائية وأعرافها وتقاليدها الداخلية”.
وأوضحت “وجود أكثر من 48 ألف منظمة غير حكومية عاملة في مصر بحرية كاملة واحترام للقواعد والقوانين المنظمة لعمل تلك المنظمات”.
وعقب الحكم الأخير بحق “مزن”، و”زارع″، اعتبر الاتحاد الأوروبي ما يحدث بحق الحقوقيين بمصر “يعبر عن مسار في اتجاه مثير للمخاوف إزاء تقييد مساحة حرية عمل المجتمع المدني في مصر”، كما أدانت بريطانيا القرار في بيانين منفصلين.
ولم تعلق الخارجية المصرية على انتقاد أمريكي مماثل، وسط تقارب مصري أمريكي مع الرئيس المنتخب دونالد ترامب.
والخميس قال نائب الناطق باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر، عبر حسابه على “تويتر” إن “الولايات المتحدة تطالب برفع قرار المحكمة الخاص بالتجميد”.
ووصف تونر الحكم بأنه “يمثل قيوداً على المجتمع المدني في مصر التي لن ينتج عنها أي استقرار أو أمن”.
ويُحاكم الحقوقيون في هذه القضية على خلفية تحقيقات بتهمة “تلقيهم تمويلًا أجنبيًا من جهات خارجية بالمخالفة لأحكام القانون”، وفق أوراق القضية .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



