- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
السبت 07 فبراير 2026 آخر تحديث: الجمعة 6 فبراير 2026
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
ســيــلان - عبدالكريم الكتاني
2017/01/10
الساعة 14:22
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
سيلان منشوراتها لا يتوقف؛
أحيانا، أستيقظ فجرا، فأجد ضوء خفيفا ينير غرفتها.
تنشر على صفحتها، وعلى صفحتي، أنا صديقها، الذي أضافتني دون أن تعلم من أكون!
وعلى صفحات أصدقائها، وعلى العشرات من الصفحات التي تهتم بالققجة، والخاطرة، والومضة، والهايكو...
مرة، وجدت وجهها ممتقعا، والدموع حبيسة عينيها..كان تعليقا قاسيا من قارئ على نص لها..وما ان رأتني، حتى قلبت الصفحة من الهايكو، إلى الرقية الشرعية...
مسكينة جدتي، تعيش مراهقة أدبية متأخرة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

مجيب الرحمن الوصابي
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


