- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
حين كانت في المهجر رسمت له صورة آية في الجمال !! ، صورة ليست كتلك التي تلتقطها كاميرا الصور الفوتوغرافية ، أو كاميرا التلفاز ، صورة من وحي خيالها اللامحدود، وهو يتمدد في خارطة الجهات الأصلية والفرعية ، فيبدو الوطن فيها ( يوتيبيا ) فريدة من نوعها على مستوى الطبيعة الربانية والفطرة الإنسانية قبل أن تطالها المطامع وتنال من روحها التي كانت كالشمس توهجاً ودفئاً.
وبمجرد أن عادت إلى الوطن الذي لطالما حلمت بموعد لقائه ...كانت الصدمة التي لايتسع لوصفها حيز الكتابة وأنين الكآبة !!
ومع عودتها لم تهدأ طبول الحرب وقذائف القصف !!
أرادت أن تبكي لكن البكاء استكثر عليها هطوله فحبست أدمعها في قينينة الوقت ، لعل الله يكتب لواقع حال الوطن مستقبلاً يشبه الصورة التي رسمتها له في مخيلتها الرحبة.
وهاهو الانتظار يوشك على النفاد ، وكل شيء في الوطن يمضي إلى الانحدار في مزالق اليأس والانكسار ( وماذا بعد ربع قرن من العودة ) حدثت نفسها
ً المنكفئة على خيال تلاشى حين حلت الحرب محل الحب ، وحين أصبح كل ماحولها يؤذن بالدمار ويصر على إيقاظ الجحيم من قلب الرماد.
( وماذا بعد ربع قرن من الانتظار ؟! ) تساءلت من دون أن يلوح في الأفق سوى جثمان خيالها الذي قررت أن تلملمه وأن تخبئه في جذع شجرة باسقة لعلها تقوى على الصمود لأعوام طوال.
( الجمعة ، 25 - 11 - 2016 )
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

