- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
كالتّيهِ هذا الفتى في حُزنِهِ أمسى
كم مَرَّ بي غَدُهُ كي يُرجعَ الأمسا
يَجتاحُ أورِدتي والآهُ في يدِهِ
بحرٌ ظللتُ على شُطآنِهِ مَرسى
ما زلتُ أسحَبُهُ مِن رجلِهِ وأنا
أأسَى على قلبِهِ الذاوي ولا يَأسَى
وشعبُهُ غارقٌ في الموتِ يبحثُ عن
ديمومةٍ أشبَعَت أبنائَهُ رفسا
لم يبقَ في جوفِهِ معنىً يلوذُ به
إذا تَشَظّى أمامَ الجُملةِ الخرسا
يقولُ لي : أنت تنسى والطريقُ إلى
موسوعةِ الفَقدِ ذكرى للذي ينسى
هذي القلوبُ بلا مأوى ، رأيتَ معي
كيفَ اشتكينا بها قاسٍ إلى الأقسى ؟
وكيفَ ساوَمنا الأعرابُ قبلَ دمٍ
بخيبةٍ أصبحت في أرضِنا فُرسا ؟
وهذهِ الأرضُ كي يدري الزمانُ بها
لا بُدَّ أن يشربُوني أهلُها كأسا
يقولُ أيضاً .. يقولُ النارُ واقِفةٌ
على الجميعِ ، وكم أحنو لها رأسا
إلا أنا كانَ رأسَي نزفَ أُمنيةٍ
على صداها لمستُ المُبتغى لمسا
وهكذا طافَ ليلٌ بالبلادِ وما
زالت تُخَبّئُ في أنفاسِها شمسا
تعويذةُ الرملِ في صدرِ الفتى وأنا
مُشَرّدَانِ التَقَينا مأتماً .. عُرسا
كالتّيهِ هذا الفتى تعدو الجهاتُ على
جنبَيهِ مُنذُ استوى لِتُطارِدَ اليأسا
يا ريحُ فاهذِي كما شِئتِ ، الغيومُ معي
في قبضةِ الطين حتَّى نُكمِلَ الدّرسا
.....
...
14/11/2016
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



