- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
بين "لسان الجمر" و"الرحيل ف شون الخاطر" و"شمس الما" ، تتبعنا نبضا تتحول دقاته الشعرية وتتباين نوباته
الشاعرية ، نبض يستفز جسد المجاز ليزحزح أسرار
روحه الضاربة في السؤال والخصوبة والحياة .. يأبى البلبالي الشاعر الزجال إلا أن يوثق وجوده الإبداعي على شفا جمر ، يصيغ نار الكلم بذكاء ، ويمدد معناه على صفيحة
العمق الواع ، الذي يتوق القارئ الانغماس بحرية في يمه الإيحائي والتأويلي .. زاد الشاعر المعرفي وتمكنه الفكري الرحب ليسا وحدهما مرآة لقيمة عطاءاته الإبداعية الثرية،
بل ما نستنشقه ونلمسه في حبر مبدعنا هو امتلاكه سرالمجاز وتملكه " لوثة " الخلق البانية لجنون الجمال قبل جمال الجنون .. في " برية ف كم الريح " وهي المجموعة الزجلية التي صدرت مؤخرا 2016 للشاعر الزجال احميدة بلبالي ، أقول - في هذا الإصدار استطاع المبدع أن يهديني كقارئة لحظات عشت فيها خدرالسفر ، بين كل نص ونص أتحايل على الزمان ليتمدد أكثر وأنعم بلذة المقام ..
سفركان فيه زجالنا بارعا في صناعة حيوات الرحيل بين آفاقه ، ليس يسيرا أن يشرد المتتبع بين شطآن الشعرالمغرية ويستسلم في الآن نفسه لجاذبية الأعماق " المخيفة " في " برية فكم الريح " تأكد أيها القارئ أنك ستقترف لعبة الغوص برضى واقتناع ، ولن تلهيك فواضى حواسك عن الاستمتاع بلعنة الجمال الفاتنة والخالدة .. هنيئا لنا بك شاعرا زجالا، شمس مائه تورق رسائل ضياء، تحملها رياح الروح إلى قلوب تقدر قدرك ..

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


