- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أدرك راخمونبك عثمانوف، عمدة العاصمة الأوزبكية طشقند، هذا الأسبوع، أن مدينته هي المكان الوحيد في أوزبكستان حيث الزيجات أكثر عرضة للفشل.
ووفقاً لتقرير حكومي حديث، تنتهي نحو 32% من الزيجات في طشقند بالطلاق. وهو أكثر من ضعف المنطقة التي تحتل المركز الثاني في حالات الطلاق، وهي المنطقة الشرقية من جيزك، حيث يختار نحو 14% من المتزوجين الانفصال.
بطبيعة الحال، كان عثمانوف بحاجة إلى وسيلة لوضع حد لهذا الجنون. لذا، قرر أن يبث أسماء الأزواج المطلقين مرتين في الشهر على البرنامج التلفزيوني "Tashkent Telekanali". وستُبث أسماؤهم كذلك في برنامج "Evening Tashkent"، وفي الصحيفة المحلية. يُنظر إلى الطلاق عند الغالبية المسلمة ذات الثقافة المحافظة في أوزبكستان بازدراء إلى حد كبير.
عثمانوف، الذي اختاره عمدةً الرئيس المتوفى حديثاً إسلام كريموف منذ أربع سنوات، مقتنع بأن حملة التسمية والإحراج ستثبّط عزيمة الأزواج غير السعداء في اللجوء إلى الطلاق.
كما أنه عثر على الجناة أيضاً، وهن الحموات، حيث أشار إلى أن تأثيرهن سيئ على العروسين. وأشار إلى أن الحموات هن المسؤولات عن الكثير من حالات الطلاق؛ لأنه من المتوقع أن تقوم المتزوجات حديثاً بالكثير من الأعمال المنزلية لأمهات أزواجهن.
وإذا لم تنفع طريقة التسمية والإحراج ولم تتحسن العلاقات، لدى عثمانوف خطة بديلة، وهي أنه سينشر صوراً للأزواج غير السعداء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


