- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
قال مسؤولون حكوميون وخبير بحري لسبت إن قراصنة صوماليين أطلقوا سراح 26 من البحارة الآسيويين الذين كانوا محتجزين في قرية صغيرة لصيد الأسماك منذ أكثر من أربع سنوات بعد تعرّض سفينتهم للقرصنة في المحيط الهندي.
واحتجز البحارة، وهم من الصين والفلبين وكمبوديا وإندونيسيا وفيتنام وتايوان، بعد خطف السفينة (اف.في ناهام 3) التي كانت ترفع علم سلطنة عمان بالقرب من سيشل في مارس آذار 2012، حينما كانت هجمات القراصنة أمراً مكرراً في هذه المنطقة.
وقال جون ستيد، مدير جماعة أوشنز بيوند بايرسي لشرق أفريقيا، “إن أفراد الطاقم سيقضون الليلة في (بلدة) جالكايو. وسيصلون إلى (العاصمة الكينية) نيروبي الساعة 1830 بالتوقيت المحلي غداً”.
وكان رئيس بلدية جالكايو الواقعة في شمال الصومال قال إن الطاقم من المقرر أن يصل إلى كينيا بعد ظهر اليوم السبت.
وقال هيرسي يوسف بري لـ “رويترز″ “لم يتحدث الطاقم عما إذا كان قد دفع فدية”.
وتعد مدة احتجاز الرهائن من بين أطوال عمليات الاحتجاز مقارنة بعمليات قرصنة أخرى.
وقال ستيد إن أحد الرهائن توفي أثناء الأسر بينما توفي اثنان بعد مرضهما. وأحد المطلق سراحهم عولج من إصابة بطلق ناري في القدم في حين أن ثلاثة منهم مرضى بداء السكري.
وكان البحارة محتجزين في داباجالا القريبة من بلدة هارارديري على بعد نحو 400 كيلومتر إلى الشمال الشرقي من العاصمة مقديشو. واشتهرت هارارديري في أوج أزمة القرصنة بأنها القاعدة الرئيسية لقراصنة الصومال.
وقالت جماعة أوشنز بيوند بايرسي إن سفينة البحارة غرقت بعد مرور أكثر من عام على الاستيلاء عليها، وإن القراصنة اقتادوهم بعد ذلك إلى الشاطئ.
وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية انخفضت وتيرة حوادث القرصنة التي تستهدف السفن. وكان السبب الرئيسي في ذلك اعتماد شركات النقل البحري على شركات أمن خاصة ووجود سفن حربية دولية.
وكانت موجة الهجمات ألحقت خسائر بصناعة النقل البحري العالمية قدرت بمليارات الدولارات. وشلّ القراصنة خلالها خطوط الشحن البحرية وخطفوا مئات البحارة واستولوا على سفن على مسافات تجاوزت ألف ميل من سواحل الصومال.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


