- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
- 79 مليون دولار خسائر إجمالية جراء هجمات الحوثيين على ميناء المخا
- وقف العمل بميناء المخا اليمني عقب هجمات مليشيا الحوثي
- 4 انفجارات عنيفة تهز مأرب إثر قصف باليستي حوثي
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
أعلنت مجموعة من رجال الأعمال والنشطاء والمثقفين الليبيين، اليوم الخميس، مبادرة قدموها مكتوبة إلى الأمم المتحدة تدعو المنظمة الدولية ومجلس الأمن إلى سرعة التدخل لإنقاذ بلادهم من أزمتها الحالية.
وقالت شهرزاد كبلان، إحدى أصحاب المبادرة، في مؤتمر صحفي عقدته بمقر الأمم المتحدة، في نيويورك، اليوم الخميس، بمشاركة 3 نشطاء ورجال أعمال ليبيين، إن المبادرة التي تحمل اسم "أزمة القرار الوطني في ليبيا"، تضم 9 مطالب رئيسية عاجلة.
وأضافت أن الأمم المتحدة "مطالبة اليوم بإخراج ليبيا من أزمتها الحالية، ومساعدتها على عدم تحولها إلى دولة فاشلة."
وشهرزاد كبلان إعلامية ليبية أقرب للتوجه الليبرالي، وهي مستشارة في التعليم الدولي وناشطة في مجال حقوق الإنسان، حسب صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
ومن المطالب التي حملتها المبادرة المساعدة في انشاء جيش قوي، وتأهيل أجهزة الأمن، ووضع خطط لحماية حدود ليبيا، وإصلاح القطاع القضائي، ونزع سلاح جميع التشكيلات المسلحة، وحماية مطارات البلاد وموانئها البحرية، وحماية الثروة النفطية، واستصدار قوانين الإدارة المحلية، وترسيخ مبادئ ثورة 17 فبراير/ شباط ضد حكم معمر القذافي.
وقالت كبلان إن عددا من الشخصيات الليبية قرروا تدشين حركة أهلية عبر جمع التوقيعات لتوسيع المبادرة وتقديمها إلى الأمين العام للأمم المتحدة وإلى رئيس مجلس الأمن الدولي للمطالبة بسرعة تدخل المنظمة الدولية من أجل إنقاذ الدولة الليبية والمحافظة على النسيج الاجتماعي والسياسي للبلاد.
من جهته، حذر تميم بايو، أحد أصحاب المبادرة، من انتشار عصابات الإتجار بالسلاح والمخدرات في ليبيا.
وأكد بايو على أهمية التدخل الإيجابي للأمم المتحدة والمساعدة في إنشاء جيش وطني قوي يلتحق به كل من يرغب دون تمييز أو اقصاء.
ومضى قائلا خلال المؤتمر الصحفي، "إن المبادرة التي قدمناها اليوم تمثل مختلف أطياف المجتمع الليبي سواء الذين عانوا بشدة إبان حقبة القذافي أو الذين يعيشون في الخارج منذ النصف الثاني من القرن الماضي".
ومن بين الموقعين على خطاب المبادرة فوزي بريون، وهو رجل أعمال ليبي مقيم في الولايات المتحدة منذ نحو 30 عاما، ومحمود تارسين أحد رجال الأعمال الليبيين المقيمين في الولايات المتحدة.
كانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، قالت في بيان لها الثلاثاء، إنها "ما زالت مستمرة في مشاوراتها مع الأطراف الليبية المختلفة وإنها في طور وضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات اللازمة لضمان نجاح انعقاد جولة الحوار السياسي القادمة".
وتشهد ليبيا منذ أشهر، صراعا دمويا على السلطة، بين معسكرين لكل منهما مؤسساته السياسية، ومناطق نفوذه، وسط دعوات أممية متكررة لإجراء حوار سياسي بشكل عاجل، كسبيل للخروج من الأزمة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


