- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
أوباما يعلن تعهد 50 دولة استضافة 360 ألف لاجئلاجئين أزيزيديين في طريقم إلى اليونانأبوظبي - سكاي نيوز عربية.
أعلن الرئيس الاميركي باراك أوباما الثلاثاء في مستهل قمة في الأمم المتحدة حول اللاجئين، أن 50 دولة تعهدت استضافة360 ألف لاجئ خلال عام، أي ضعف العدد الذي وافقت على استضافته في العام المنصرم.
وقال أوباما "سويا، ستضاعف دولنا عدد اللاجئين الذين نستضيفهم في بلادنا بحيث سيرتفع العدد إلى360 ألفا هذا العام"، مثنيا خصوصا على الدور القيادي الذي قامت به ألمانيا وكندا في هذا المجال.
واثنى الرئيس الاميركي خصوصا على الدور القيادي الذي قامت به ألمانيا وكندا في فتح أبوابهما أمام اللاجئين السوريين.
وأضاف أوباما إن "اللاجئين وهم في غالبيتهم من النساء والأطفال يفرون من الحرب والإرهاب. هؤلاء ضحايا".
وأكد الرئيس الأميركي أن الامتناع عن استقبال بعض من هؤلاء اللاجئين كونهم مسلمين يؤدي إلى "تعزيز الدعاية الإرهابية"، في تلميح واضح إلى الدعوة التي أطلقها المرشح الجمهوري إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب لمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة لفترة مؤقتة.
واستضافت الولايات المتحدة10 آلاف لاجئ سوري خلال السنة المالية المنصرمة، وهو رقم اعتبره المدافعون عن حقوق الإنسان ضئيلا جدا بالنظر إلى مكانتها وقدراتها.
وتعهدت الولايات المتحدة استضافة110 آلاف لاجئ خلال السنة المالية المقبلة(2016-2017) لكنها لم تحدد كم ستكون نسبة السوريين من بين هؤلاء.
هذا وقالت الخارجية الأميركية إن مجموعة دعم سوريا اتفقت على ضرورة مواصلة العمل للتوصل إلى هدنة شاملة في سوريا وذلك على الرغم من تصاعد العنف واستمراره.
جاء ذلك في ختام اجتماع مجموعة الدعم الدولية في نيويورك حيث أقرت المجموعة بصعوبة إتمام عملية فصل المعارضة المعتدلة عن مسلحي جبهة النصرة في عدة مناطق في البلاد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


