- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
كشف الأطباء في إحدى الدراسات الحديثة عن السبب العلمي وراء إصابتنا بالبرد حين يتغير الطقس. والذي يعود إلى عاملين عادة ما يتسببان في الإصابة بنزلة البرد: الفيروسات الأنفية والفيروسات التاجية، وذلك بسبب سهولة انقسامها وانتشارها في الطقس البارد، لكن ليس الطقس شديد البرودة، بحسب موقع Medical Daily.
وقال أخصائي الطب الباطني كيتو جيندال غارج، لقناة الطقس "تتسبب العديد من الفيروسات المسببة للبرد في تفشي حالات الإصابة بالبرد من مطلع الربيع والخريف إلى نهايتهما".
لا يتسبب الهواء البارد بإصابتك بالبرد، بل الفيروس هو ما يفعل. ويسمح هيكل فيروس الإنفلونزا بتضاعفه وانتشاره حين يكون الهواء جافاً وبارداً. ويضيف د. غارج "أُجريت العديد من الدراسات، لكن ما من دلائل تشير إلى مسؤولية الطقس البارد نفسه عن إصابتنا بالمرض".
وتنتشر الحساسية الموسمية أيضاً مع تغير الفصول، خاصة في الربيع والخريف. فإذا عانيت من الحساسية من قبل، فأنت تعلم أن العديد من أعراضها مماثلة للبرد والإنفلونزا.
يقول غارج، "أرى العديد من المرضى الذين يأتون إلي قائلين بأنهم عانوا من البرد طوال الربيع، لثلاثة أشهر، في الحقيقة لم يعانوا من البرد، بل هي الحساسية".
إذن كيف يمكننا تفادي الإصابة بنزلات البرد في الشتاء القادم؟، أهم نصيحة هى ضرورة غسل اليدين.
وأضاف أخصائي الطب الباطني، "من المعروف أن نمط الحياة الصحي يحد من الإصابة بنزلات البرد. فإذا كنت تمارس قدراً معقولاً من الرياضة ولديك عادات نوم جيدة –تنام بعمق ولوقت كاف- ولا تعاني من إجهاد جسدي أو عاطفي شديد، فأنت أقل عرضة للإصابة بالمرض".
ويشير فارج إلى أن بإمكان فيروس البرد العيش على جلد الإنسان لساعتين على الأقل.
وتفيد هذه التوصيات في معالجة الحساسية أيضاً، رغم وجود الحاجة إلى الأدوية في بعض الأحيان. وفي كل الأحوال، اعتنِ بجسدك واحصل على قسط مناسب من النوم، ولا تتلكأ في الذهاب إلى الطبيب إن لم تتحسن الأعراض.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

