- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
يرى أندريس إنييستا، أحد أبرز لاعبي الجيل الذهبي في برشلونة ومنتخب إسبانيا، أن أسوأ يوم في حياته قضاه في "لا ماسيا" أكاديمية إعداد وتدريب الناشئين بنادي برشلونة، والتي تقع بالقرب من ملعب "كامب نو"، وتم افتتاحها في عام 1979.
ويعتقد كثيرون أن إنييستا، الذي قدم من نادي "الباسيتى بالومبيه"، بمسقط رأسه، منطقة "الباسيتى" شرق إسبانيا، إلى نادي برشلونة، عندما كان عمره 12 عامًا فقط، أن يوم وصوله إلى العملاق الكتالوني، هو أسعد أيام حياته، لكن المسألة على النقيض تمامًا، بحسب ما ذكر اللاعب في كتاب يتضمن مسيرته بعنوان "خطوة حياتي".
وقال إنييستا: "نعم، تبدو المسألة غير معقولة، لكنها صحيحة: أسوأ يوم عشته في حياتي كان في لا ماسيا".
"شعرت بالخسارة والوحدة في لا ماسيا"
وأضاف أندريس إنييستا "32 عامًا" عن بدايته في "لا ماسيا": "كان لدي شعور بالخسارة والوحدة، كما لو كنت فقدت شيئًا عميقًا بداخلي. كان وقتًا عصيبًا جدًا، لكني كنت أريد أن أكون هنا؛ لأنني كنت أعرف أنه الأفضل لمستقبلي".
وتابع: "ضرورة تركي لأسرتي، وعدم قدرتي على رؤيتها كل يوم، كان أشبه بحبة دواء شديدة المرارة، وكان يجب علي بلعها.. لكن أنا نفسي من اتخذت القرار وقد أثر ذلك في".
حذاء رياضي يذكره من أين جاء
ويرتبط إنييستا وجدانيًا بأسرته ومسقط رأسه كثيرًا، فعندما خاض مباراة مع منتخب إسبانيا، أمام جورجيا في "الباسيتي" في أكتوبر/ تشرين الأول 2013، ضمن تصفيات مونديال البرازيل 2014، قال إنييستا: إن "تلك المباراة كانت ذات طابع خاص بالنسبة له.
وعبر عن مشاعره تجاه أهل مدينته، بقوله: "انتابتني مشاعر فياضة للغاية هذه الليلة. هؤلاء الناس يحملون حماسًا شديدًا تجاهي، وهو إحساس متبادل".
وقضى إنييستا في "الباسيتي"، طفولته المبكرة، ولا ينساها، وقال ذات مرة: "أدخر والدي من أجره لثلاثة أشهر كي يشتري لي حذاء رياضيًا. اليوم أملك المال، لكن في كل مرة أنظر فيها إلى زوج الأحذية ذاك، أعرف من أين أتيت".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



