- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
ما ان توقف سيارة المغترب ياسر الا والنظرات تخترقها من كل زاوية واتجاه..حقا كانت سيارة فارهة سوداء كأنها قطعة من ليل ندي.
نزل ياسر منها بجبته البيضاء كأنها قطعة من الصبح وشاهد النظرات الحادة المتجهة نحو السيارة
تذكر وصية والدته وقبل ان يخطو احس بثقل في ساقه ورأى ان لون السيارة يتغير تدريجيا وانها قد غدت قطعة مهملة وتيقن ان السحر وصل الى سيارته فاختطف نظارتها ولم تعد تقوى على المشي
وبدأ يقرأ المعوذات ويحس انه كائن مسحور وتذكر قصصا حكيت له في المهجر عن سحر او عين وقعت لسيارات كسيارته .مازالت قدمه الآن ثقيلة مازال كل شيء يبدو
مهزوزا امام ناظريه.
تحلق حوله الناس اقترحوا ان ينقلوه فاختلفوا قال البعض ننقله في سيارته وقال آخرون لا نبقي سيارته حتى نرش عليها الماء وذهبت ظنون الناس شتى والسيارة لم تقم بعد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

