- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
إن كان هناك ثمة من يستحقون أن نحضر لهم حفلاً أو فعاليةً ما، فسيكون لهذه الفئة من الناس، الذين احتشدت أرواحهم بالنقاء وقلوبهم بالجمال اللامتناهي.هؤلاء الذين همشتهم البلاد والثقافة والوعي الزائف واحتوتهم روح الفن الراقصة والمحلقة في بهاءات ساحرة، والزاهية بمدن لا تعرف بين خلجاتها غير البساطة والحب والنغم، إيمانا منهم بسمو فكرة الفن ودوره في الارتقاء بالفكر الإنساني الذي تفتقر إليه شعوبنا اليوم القابعة في كهوف الجهل والغارقة في لجج الصراعات والحروب ..
ولكي لا يقال أن عنوان هذه المقالة منفصل عن مضمونها، فهنا أشير أن العنوان بُني على موقف حدث أمامي في نهاية الفعالية. حيث حاول الأستاذ عبد الحكيم الحاج، مدير المركز الثقافي، في نهاية الفعالية أن يأخذ وعداً من الأستاذة هدى أبلان بأن تشرك هؤلاء المبدعين المهمشين في المهرجان الوطني الخاص باحتفالات السادس عشر من سبتمبر كونها حالياً القائمة بأعمال وزير الثقافة! إلا أنها وبدون حتى أن تهتم بمشاعر هؤلاء المبدعين رفضت وفي غمرة انتظار المبدعين والجمهور التصريح بوعد لإشراكهم، حتى ولو على سبيل الوعود الزائفة والكاذبة التي اعتادت –هي ومن سار على نهجها– على صرفها وغسل أدمغة المبدعين بها.
ولهذا أقول : "قولي ولو كذبا كلاماً ناعماً" يا هدى أبلان!

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

