- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قالت وزارة الداخلية السودانية أنها أصدرت توجيهات بمعاملة مواطني جنوب السودان الذين وفدوا إلى أراضيها بدءًا من الشهر الماضي كـ"لاجئين" خلافا لعشرات الآلاف الذين وفرت لهم امتيازات "المواطنة" عند هروبهم من الحرب الأهلية في بلادهم نهايات العام 2013.
ويأتي القرار إنفاذا لتهديد الحكومة السودانية في مارس/ آذار الماضي معاملة مواطني جنوب السودان الذين وفدوا إليها كـ"لاجئن" عند تلقيهم خدمات التعليم والصحة ما لم تتوقف جوبا عن دعم المتمردين عليها.
ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية المقرب من الأجهزة الأمنية عن وزير الدولة بالداخلية بابكر دقنة قوله، الأربعاء، إن هناك "توجيهات قضت بمعاملة مواطني جنوب السودان الذين دخلوا للبلاد عقب أحداث 8 يوليو الماضي بجوبا معاملة لاجئين".
وأضاف دقنة إنه "سيتم استيعاب الجنوبيين الذين دخلوا مؤخرا للبلاد في معسكرات اللجوء" مطالبا "المجتمع الدولي بضرورة الإيفاء بمتطلبات هؤلاء اللاجئين التي تشمل توفير مواد الإيواء والإعاشة إلى جانب تقديم دعم واضح للمناطق المتأثرة من دخول الجنوبيين وفق اللوائح والقوانين".
ولم يشر الوزير السوداني إلى عدد الذين وفدوا إلى أراضي بلاده منذ الشهر الماضي لكن الأمم المتحدة تقدر عددهم الإجمالي منذ إندلاع الحرب الأهلية في جنوب السودان في نهايات 2013 بنحو 250 ألف شخص.
وكانت تهديدات الخرطوم التي أطلقتها في مارس/ آذار الماضي شملت أيضا إغلاق الحدود بين البلدين لكن لم يصدر قرار فعلي بذلك حتى اليوم.
وكان الرئيس عمر البشير قد أمر في يناير/ كانون الثاني الماضي بفتح الحدود مع جنوب السودان لأول مرة منذ انفصال البلدين في 2011 بموجب استفتاء شعبي أقره اتفاق سلام أبرم في 2005 أنهى عقود من الحرب الأهلية.
ويأتي قرار اليوم رغم تعهد النائب الأول لرئيس جنوب السودان تعبان دينق للرئيس البشير خلال زيارته الخرطوم الأسبوع الماضي بإنفاذ الاتفاق الأمني المبرم بين البلدين في غضون 3 أسابيع.
وينص الاتفاق الأمني الذي وقعه البلدان برعاية أفريقية ضمن برتكول تعاون يشمل تسع اتفاقيات في سبتمبر/أيلول 2012 على إنشاء منطقة عازلة للحيلولة دون دعم أي منهما للمتمردين على الآخر.
وفي انتكاسة لاتفاق السلام الهش الذي وقعه الرئيس سلفاكير ميارديت وزعيم المعارضة المسلحة رياك مشار في أغسطس آب الماضي وسط ضغوط دولية عادوت القوات الموالية لكليهما الاقتتال بالعاصمة جوبا في الأسبوع الثاني من الشهر الماضي.
وتتهم جوبا الخرطوم بدعم مشار بينما تتهم الثانية الأولى بدعم متمردين يحاربونها في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وكلها مناطق متاخمة لجنوب السودان.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

