- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
بسرقة محببة من أغنية أسبانية بعنون (أسماك من مدينة )أستهل قراءتي لهذا الكم الهائل من البذخ،
تقول:(ليس من الجيد التفكير في العودة إلى الأماكن التي عشت فيها سعيدا يوما ما)وأنا هنا لاأجد إلا أن أستثني وأعود لقراءتها مرارا.
فالمكان فيها حاضرا بحيطانه الأربعة وبزواياه التي لاتشيخ،على عكس ماتوقعته من عنوان ذلك الكتاب والرمادية التي ازدان بها مع بعض البياض المدسوس،أجده مشذبا بروائح قل ماتجدها بين طيات الكتب،والتنقل بين دفتيه يجعل منك بشرا ذو أجنحة لتمارس الطيران وأنت لم تبرح مكانك،
في همس كهذا،في شوق كهذا،في خوف كهذا ترتص الكلمات أمامي لتشكل عقدا وسبحة،والنصوص تصطف كنساء غجريات
وأنا المصلوب على حائط الحرف!!
أخذتني وستأخذ غيري وهذا حق مكفول لها بل وملزمة به
منشأ تلك الأحرف الصمت المهيب،لعل كاتبها بدرويشياته يستجدي لنفسه مزيدا منه،ومما لاشك فيه أن ذلك القابع في أقاصي الحياة بعيدا عن معمعة السياسة وكيد اخلاقها
أسس لنفسه مندوحة كبيرة في قلوب قارئيه، ليسأل بعد ذلك نفسه: لم الحياة إن لم يكن فيها كل تلك النشوة والألم؟
بأسابيعه لاأراه إلا مجدفا نحو مرساته،نحو بحر تتلاطم أمواجه لتستقر بين الفينة والأخرى ريثما يستشف منها مده وجزره. 17/8/2016

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

