- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
- 79 مليون دولار خسائر إجمالية جراء هجمات الحوثيين على ميناء المخا
- وقف العمل بميناء المخا اليمني عقب هجمات مليشيا الحوثي
- 4 انفجارات عنيفة تهز مأرب إثر قصف باليستي حوثي
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
تعهد مرشح الرئاسة عن حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي، يوم السبت، بأن يكون ضامنا للحريات حال فوزه برئاسة تونس، مشيرا أن حزبه لم يفكر بعد في التحالف مع حركة "النهضة" بشأن تشكيل الحكومة القادمة.
وفي حوار بثته إحدى القنوات التونسية الخاصة، ليلة السبت، قال السبسي، إن "تركيبة رئاسة مجلس نواب الشعب (رئيس منتم لحركة نداء تونس ونائب أول من حركة النهضة ونائب ثان من الاتحاد الوطني الحر)، لن تنعكس على تشكيل الحكومة"، مضيفا أن حزبه لن يحكم بمفرده.
وأوضح السبسي أنه "لدى حركة نداء تونس (85 مقعدًا) الأولوية في المجلس من حيث تكوين الحكومة القادمة التي ستضم عناصر من شأنها إخراج تونس من هذا الوضع الصعب الذي تمر به، وأنه لم يتم التفكير بعد في مسألة التحالف مع حركة النهضة".
ورغم أن السبسي لم يقطع بعدم إمكانية تحالف حزبه مع حركة النهضة لتشكيل الحكومة القادمة، فقد أعلن الأمين العام لحزب "نداء تونس" الطيب البكوش، أن حزبه لديه أغلبية برلمانية لتشكيل الحكومة القادمة بنحو 120 مقعدا.
ولفت البكوش، في تصريحات إذاعية، الجمعة، إلى أن "النهضة (69 مقعدا) اختارت أن تكون في المعارضة وهذا قرار ايجابي وظهر ذلك من خلال ترأسها للجنة المالية في البرلمان."
كما أكد مرشح نداء تونس، خلال الحوار التلفزيوني، أنه سيكون "ضامنا للحريات للجميع وأنه يجب طي صفحة الحسابات القديمة والنظر إلى المستقبل".
وفيما يتعلق بمسألة العلاقات الخارجية للبلاد، شدد السبسي على أنه "يجب تكوين علاقات مميزة مع دول الخليج والجزائر ومصر".
أما بخصوص الملف الأمني فقد أكد أنه "يجب إعداد استراتيجية إقليمية تجمع كلا من مصر والجزائر ومالي وكل الدول المجاورة بدعم من الدول الكبرى لمكافحة هذه الظاهرة الإرهاب، وأن يكون الشعب التونسي مجندا لذلك".
وأنهى التونسيون في 26 أكتوبر/تشرين أول الانتخابات التشريعية، وتصدرتها حركة نداء تونس، بحصولها على 85 مقعدًا، فيما حصلت حركة النهضة على 69 مقعدا، وحصل الاتحاد الوطني الحر على 16 مقعدًا، وحلّت الجبهة الشعبية رابعًا بـ 15 مقعدًا، من إجمالي عدد المقاعد البالغ 217 مقعدًا.
وفي الثالث والعشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المنقضي، أجربت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.
ويتنافس في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التي ستجرى 21 ديسمبر/ كانون الأول الجاري كل من مرشح حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي الحاصل على 39,46% في الجولة الأولى، ومحمد المنصف المرزوقي (الرئيس الحالي/ مستقل) الحاصل على 33,43%.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


