- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- دبي.. «بترو أويل آند غاز للاستثمار» تُطلق صندوقاً استثمارياً جديداً في دبي
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
تظاهر أمس مئات اليمنيين في صنعاء وتعز أمس للتنديد بهيمنة المتمردين الحوثيين على المؤسسات العامة منذ أواخر سبتمبر.
ولوح المتظاهرون خلال مسيرة انطلقت من أمام جامعة صنعاء وصولا إلى منزل الرئيس عبدربه منصور هادي ببرنامج تصعيدي كبير ما لم يعمل هادي ورئيس الحكومة خالد بحاح على إخراج كل الميليشيات المسلحة من جميع المدن خلال أسبوعين، كما طالبوا بإخراج الميليشيات من المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية ومنعها من التدخل في إدارتها وإهانة ومساءلة موظفيها بطريقة مهينة.
وانتقد المتظاهرون في صنعاء الذين رفعوا لافتات «نرفض الهيمنة على مؤسسات الدولة بالقوة»، «نرفض دمج المليشيات في الجيش»، و»المدنية من أهداف ثورة 11 فبراير»، الاتفاق الأخير بين الحكومة اليمنية و»الحوثيين» لاستيعاب متمردين ضمن قوات الجيش والأمن. كما انتقدوا ممارسات «الحوثيين» ضد موظفي أجهزة الدولة بطريقة مهينة، وحملوا هادي ووزيري الدفاع والداخلية في الحكومة مسؤولية الفلتان الأمني، وطالبوهم بالقيام بواجباتهم في حماية الشعب وممتلكاته.
وشهدت تعز، وهي ثاني أكبر مدينة يمنية من حيث عدد السكان، وقفة احتجاجية أيضا للمطالبة باستعادة هيبة الدولة وفرض القانون. ودعا المشاركون إلى محاكمة المتسببين بسقوط صنعاء بأيدي «الحوثيين»،
وطالبوا بخروج الميليشيات من المدن وإلغاء اللجان الشعبية التابعة للمتمردين. إلى ذلك، تواصلت المعارك بين «الحوثيين» والمسلحين القبليين في بلدة أرحب شمال صنعاء. وقالت مصادر قبلية لـ»الاتحاد» إن المعارك أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين، مشيرة إلى أن «الحوثيين» فجروا مساء مسجدا في قرية العراشنة التي تعد منطقة نفوذ رئيسية لحزب الإصلاح الشريك في الائتلاف الحاكم. وكشفت المصادر عن اتفاق وشيك بين زعماء القبائل و»الحوثيين» لوقف الصراع المسلح تجنبا لإراقة مزيدا من الدماء، لافتة إلى أن الاتفاق سيتيح لـ»الحوثيين» نشر مسلحيها في مناطق أرحب مقابل عدم التعرض للسكان المحليين.
من جهة ثانية، أصيب دبلوماسي يمني سابق في هجوم مسلح استهدفه الليلة قبل الماضية في محافظة لحج جنوب البلاد. وأبلغت مصادر محلية وطبية «الاتحاد» أن الدبلوماسي السابق، عبد الإله قائد أصيب بطلق ناري في رقبته بعد أن هاجمه مسلحان أثناء خروجه من منزل قريب له في مدينة الحوطة.
من جهة ثانية، أجرى رئيس جهاز الأمن القومي علي الأحمدي، مباحثات مع المسؤولين البريطانيين في لندن أمس تركزت خصوصا على التحديات التي يواجها اليمن في الوقت الراهن. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن الأحمدي بحث مع مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية البريطانية إدوارد اوكدن، المستجدات على الساحة اليمنية والخطوات المنجزة على صعيد العملية السياسية التي ينظمها اتفاق المبادرة الخليجية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


