- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أفادت مصادر صحافية، استنادا إلى الصفحة المختصة في الدفاع عن منى السابر الزوجة الأولى لمحمد الترك وأم أولاده، أن الخادمة الفليبينة التي كانت برفقة الفنانة دنيا بطمة واسرتها تمكنت من الهرب أثناء قضاء عطلتهم الصيفية في إسبانيا.
وكانت الخادمة الفلبينية تعتني بعبد الله، الطفل الأصغر لمحمد الترك، وذكرت ذات المصادر أن افراد اسرة الفنانة باطمة وصلوا البحرين الخميس دون الخادمة.
وكتبت المسؤولة عن الصفحة “السلام عليكم متابعي الكرام، وصلتني أخبار جديدة عن قضيتنا من مصدر جديد، لو عرفه موفق ودنيا يا االله سكتة قلبية، قبل البارحة وصل أبطال قصتنا البحرين بكلل سرية، لكن هذهالمرة من غير مربية الصغير عبد االله”.
وتابعت المسؤولة عن الصفحة، التي دخلت في حرب مفتوحة مع بطمة وزوجها من أجل الدفاع عن حقالزوجة الأولى في الحضانة، أن “المربية هربت منهم لما كانت باسبانيا، كما يعلم جميع المقربين أن المربية تحب الأولاد جدا وتموت في عبد االله وما دفعها للهرب أكيد شيء طارئ ومهم دفعها لترك الصغير والانسحاب”.
وأضافت بالقول “والآن كالعادة يترك الأستاذ أولاده مع خادمة واحدة وسائق بالبيت ليكمل تصوير فيديو
كليب ملكته بمنتجع البندر، قال أنا أحب أولادي وأعتني بهم، ماشاء االله حتى المربية هربت من معاملاتكم السيئة على من الدور المرة القادمة”.
وكانت بطمة خلال الأيام الماضية نشرت عددا من الصور تظهر فيها رفقة زوجها وأطفاله بالاضافة إلى الخادمة التي رافقتهم خلال قضاء عطلتهم في أوروبا، وذلك على صفحتها الرسمية على إنستغرام، كما أنها لم تعلن إلى الآن، عبر صفحاتها على مواقع التواصل، عن خبر هروب الخادمة الفلبينية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


