- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
أظهرت مقاطع فيديو نشرتها "سكاي نيوز"، السبت، ملامح الفرحة على سكان مدينة منبج السورية شمال حلب، بعدما تمكنت ميليشيات" قوات سوريا الديمقراطية" من تحريرها من قبضة تنظيم داعش الإرهابي.
وحسب الصور، فقد سارع رجال في المدينة إلى حلق لحاهم التي أجبروا على إطلاقها في ظل قيود داعش المتشددة، وخلعت النساء "النقاب" أثناء احتفالهن بتحرير المدينة، وأشعلت أخريات سجائر وينفثنها علانية وهو أمر كان خطيرا للغاية إبان سيطرة داعش.
وكان البكاء قاسما مشتركا بين العديد من السكان المدنيين الذين حررتهم ميليشيات" قوات سوريا الديمقراطية"، وكانوا يحملون معهم أطفالهم الصغار وما تمكنوا من حمله من أمتعتهم، لكن آخرين لم يتمكنوا من التمتع بلحظات التحرير، وهم 2000 مدني اختطفهم داعش عندما انسحب مقاتلوه من المدينة، لكنه أطلق سراحهم لاحقا بعدما اتخذهم دروعا بشرية لحماية مقاتليه.
قيود مشددة
ومنذ سيطرة التنظيم الإرهابي على المدينة الاستراتيجية قبل نحو عامين، فرض على سكانها قواعد مشددة، مثل حظر التدخين وإطلاق اللحى وفرض ارتداء البرقع على كافة النساء وارتداء السراويل وغيرها، ولاحق كل من اخترق هذه القواعد عبر شرطته الدينية.
وتحظى منبح بأهمية استراتيجية بالنسبة إلى داعش، ذلك أنها تقع على خط الإمداد بين معقل التنظيم الرئيسي في الرقة والحدود السورية، والسيطرة عليها تعني إحكام الطوق على عناصر التنظيم.
وكانت منبج إضافة إلى بلدتي الباب وجرابس أبرز معاقل التنظيم الإرهابي، لكنه يبدو أن هذه المعاقل وفق ما قال مسؤول عسكري أميركي اعتبر أن داعش على أعتاب الهزيمة في سوريا.



لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



