- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
كلما أبكتني تشرين في مستهلها
أعانق وشوشات حمقي بجناح الفراشات
وأصارح غربتي بعزف سيمفونيات الحزن
حتى تكتمل مهجة اندحاري فوق
هيشر النخيل
فثم ثِمار نضْج النسيان
وتم فرصتي الأخيرة لنزع أسمالي
متنكرا رقص عناوين ألفتي
على بطن الهبل
أنت تشرين تملئي عمق زجاجتي المهدورة
وتتعرقي خبث مناي على أرصفة
الأروقة الحمراء
فتذوب مساحيق الوجه فوق دفتر الذكريات
وترتجف الحروف لصولة الأظافر..
ثم تنحني طوابير زهر الرمان
خجلا من فرط التّعود ومصاحبة العقبان
ولا شجون في طلعتي ..
ولا تمايل في رقصتي ..
ولا اصفرار في ضحكتي..
انت تشرين سابع انهزامي
على قارعة الضياع
انت تشرين علكة أسناني المتحجرة
لمّا لدغات لساني تسقيني
علقم الكلام
في بحور الملاسنات في شحّ
شطآن البيادر..
في خيبة الوقوف المترهل
بمحادات الاجساد العارية..
انت تشرين شبح توردي لمّا
أقطع المسافات في مغبة الإحتلام
ونطّة جحودي من ورطة الإستلهام
ونشوة الإشتهاء..
أنت تشرين شرطة أحلامي
بالنذب والغثيان..
لمّا فراشات روضي تمدني السلام...
أنت سجنا عاريا تسيجه الأهوال
تحرسه أظافر النسوان
فتمطري جفوني دما وتتهمي الأقحوان
أنت تشرين فيض مواجعي بالجملة
أنت نكسة مضجعي بالقتلة
انت علبة ثقاب تهدد أعراش
عنفوان القلب بالحريق..
وناركِ باردة لهيبها أسمر..
زنازن العالم بأبوابها
بأقفالها...
وزنزانتك تشرين في حلق غمامة
ظلت الطريق
مفتاحها في مغارة
والمغارة بحراسها
والحراس ببنادقهم
وأفواه البنادق تتهجى حروف صدري
لترسم لوحة للدمار.
أيا تشرين من هداك للمحن
وصنع الاحتيال بأبهى الحيّل
من شمّر سواعدك للعلل وحرمك القبل؟
اليوم يا تشرين لا مبيت لك في عرائي
ولاعراء لك في عريي
سأشكوك لآخر الشهور العالق بالوداع
أنت الآن في منتصف السبيل...
وزقاق مخيالكِ قاب قوسين أو أذنى
من الفرار
ويحدوك ثأري في غضب الضياء
وتلفك رعشتي بالزوال..
سأبكي بكائي الأخير ..
وأنفض غبار الحقد عني
وأموت آخر مرة ...
فلا تزوري قبري فقد يشفى جراحي
وأنبعث من حمقي .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


