- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
توقع وزير المالية البريطاني الجديد فيليب هاموند ان تعلن بريطانيا عن خطة لانعاش اقتصادها في الخريف للتصدي للتدهور الكبير لاقتصادها بسبب قرار الخروج من الاتحاد الاوروبي، معتبرا ان “الشكوك” ستستمر “حتى انتهاء” مفاوضات لندن وبروكسل.
وقال الوزير البريطاني: “لدينا خيار رد عبر الميزانية وهو ما سنفعله وفق جدولنا الخاص مع خطاب الخريف” اي الميزانية المعدلة التي تقدمها الحكومة.
واضاف ان الاحصائيات التي ستكون متوفرة حينها ستمكن لندن من “الخروج بالخلاصات المناسبة بشان ضرورة اعتماد خطة انعاش للميزانية”.
لكنه رفض الخوض في شكل اجراءات محتملة لزيادة النفقات العامة.
واكد هاموند انه سيتم الكشف عن “اطار جديد” للميزانية هذا الخريف “لتوفير الوضوح للمستثمرين”.
وكان هاموند يتحدث لصحافيين بعد اجتماع استمر يومين لوزراء مالية وحكام المصارف المركزية في دول مجموعة العشرين في الصين.
وجاءت الاشارة الى تعديلات لانعاش الميزانية اثر نشر مؤشرات سيئة للاقتصاد البريطاني.
ونشر مكتب “ماركيت” الجمعة مؤشره للشراء (بي ام اي) ليوليو/تموز الذي بلغ ادنى مستوى له منذ ابريل/نيسان 2009 ليعكس تراجعا كبيرا للنشاط الخاص في بريطانيا.
وعلق هاموند ان هذا الرقم “يؤكد الضربة التي تلقتها ثقة (الفاعلين الاقتصاديين) بسبب الشكوك التي سببتها نتيجة الاستفتاء” التي قضت بخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.
واضاف محذرا: “في الحقيقة فان جرعة من الشكوك ستبقى حتى الانتهاء من مفاوضاتنا مع الاتحاد الاوروبي”.
وتبقى لندن سيدة قرارها بشان البرنامج الزمني لتفعيل المادة 50 من المعاهدة الاوروبية بشان اجراءات الخروج من الاتحاد الاوروبي.
وحين يتم التفعيل وتقديم طلب المغادرة ستكون هناك مهلة من عامين امام المفاوضين لانهاء المفاوضات، ما سيجعل من الممكن مغادرة بريطانيا الفعلية للاتحاد الاوروبي تتم في افق 2019.
لكن بروكسل والعديد من القادة الاوروبيين، ومع قبولهم بامهال حكومة تيريزا ماي بعض الوقت دعوا لندن الى تفعيل المادة 50 “في اسرع وقت ممكن”.
واوضح هاموند انه حتى بعد بدء الاجراءات “لن تتبدد الشكوك الا عند ابرام الاتفاق” بين الطرفين.
وحذر وزراء مالية دول مجموعة العشرين من ان قرار بريطانيا مغادرة الاتحاد الاوروبي “يعزز الشكوك” بشان الاقتصاد العالمي.
غير انهم اعتبروا في الان ذاته انهم “في وضع جيد” للتعامل مع الانعكاسات المالية المحتملة لهذا القرار.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

