- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
عبر المطرب الإماراتي حسين الجسمي، في تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي تويتر، عن غضبه بسبب ربطه بالمصائب التي تحدث واعتباره شخصًا “منحوسًا”.
وقام نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بنشر تغريدة غير حقيقية “مفبركة” له، يمدح فيها تركيا اثناء حدوث محاولة الأنقلاب على الحكم بالبلاد.
وقال الجسمي في تغريدته “ نرجوا من كل من زوّر تغريدات بإسمنا أن لا يفعلها مره أخرى ومسموح ولك كل الإحترام، نرجوا مراعاة مشاعرنا ومشاعر من يهتم بنا..إن تَحتَرم تُحتَرم”.
وتسلطت الأضواء على “الجسمي” اثناء الحوادث والمصائب بسبب عدة مصادفات له، يمدح فيها شخصًا أو مكانًا أو دولة وتحدث فيها كارثة.
فغنى حسين الجسمي عام 2008، لوالدته “يا أمي” قبل أن تتوفى في نفس العام، وثم غنى بعد ذلك “يا ليبيا”، قبل أن تقوم الثورة الليبية، والتي تحولت بعد ذلك إلى حرب مشتعلة إلى يومنا هذا.
ثم أطلق بعد ذلك أغنية “حبيبي برشلوني”، فانتهي موسم النادي الكتلوني بصفر من البطولات، وهبوط حاد بالمستوى، ثم أطلق ”لما بقينا في الحرم”، ليشهد موسم الحج الماضي، كارثة أدت إلى وفاة المئات إثر سقوط رافعة في الحرم، وتدافع في منى.
وفي نهاية الأمر، أطلق “الجسمي” أغنية “نفح باريس”، قبل أن تتبعها هجمات باريس الدموية التي أسفرت عن مقتل العشرات، بفترة وجيزة من إطلاق الأغنية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



