- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
قال خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إنه لو نجح الانقلاب العسكري في تركيا لكان الفلسطينيون في مقدمة الخاسرين.
وأوضح مشعل في مقابلة مع قناة TRT التركية الناطقة باللغة العربية مساء اليوم الإثنين: “فخورون بانتصار إرادة الشعب التركي على من أرادوا العودة بتركيا إلى الوراء”. وأضاف: “تابعنا بقلق ما جرى في تركيا ونشعر بسعادة غامرة بعد انكشاف الغمة، وسيكون الفلسطينيون في مقدمة الخاسرين لو نجح الانقلاب، ولكن الله لطف بتركيا”.
وحث مشعل الشعب التركي على المزيد من اليقظة والانتباه ومزيد من التلاحم لدحر الانقلاب إلى نهايته. وأكد مشعل أن هناك قوى في العالم لا ترغب بقوة تركيا وتتخوف من نهضتها وتخشى من نموذجها الناجح، لافتاً إلى أن تركيا وقفت مع الشعوب، ولم تقف مع الديكتاتوريات، واحتضنت الملايين، بينما تراجعت أوروبا عن ذلك.
وتابع: “غالبية الأمة تقف مع تركيا وتنفست الصعداء بعد فشل محاولة الانقلاب”، معرباً عن ثقته بأن القيادة التركية “عند مسؤولياتها وتستطيع الموازنة بين دورها الداخلي ودورها الخارجي”.
وأكد مشعل أنه من الطبيعي إدانة حماس لـ “جريمة الانقلاب” على الشرعية وإرادة الشعب التركي، مضيفاً: “تركيا قدمت المساعدة لفلسطين، ووقفت معنا ونحن أوفياء لمن يقف معنا”.
ونظمت حركة حماس، العديد من الفعاليات دعماً لتركيا واحتفالاً بفشل محاولة الانقلاب العسكري الذي شهدته العاصمة التركية أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة الماضية، ونفذتها عناصر محدودة في الجيش.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


