- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
يكفي أن تنزوي إلى ركن في جنان القصيدة المَلَحية لتعيش لحظات حقيقية في كنف الشعر، تعيش الشعر وتدرك أن اقترافه نضال وعصيان وموت متكرر في حضن الكلم ، حين تقرأ للشاعر المغربي مصطفى ملح فأنت فوق جاذبية لا متناهية ، تتوسل لقوتها لتهبك طمأنينة التلقي، فتجرفك بعيدا حيث تتعلم صبرالتلذذ بجمر الجمال ، القصيدة في حضرته جداول خالدة تتلوى على خصربساتين الوجود ، تنطق فتتعالى في العياء صرخات من سمو وكبرياء..
هو الشاعر وهو الشعر وبينهما تنبت جسور الضياء ، ضياء تقي ملكات المتلقي من القبح والخراب السائدين .. بين يدي ديوان الشاعر " أجراس بعيدة " صدر شهر ماي 2015 ، تحفة شعرية ، سفر في الوجدان والواقع والكون وعوالم روحية وروحانية وأخرى مفترضة ، صاغت فرادته بتمكن روح شاعرة توقد لشموسها شموع الخلود ..

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

