- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
يكفي أن تنزوي إلى ركن في جنان القصيدة المَلَحية لتعيش لحظات حقيقية في كنف الشعر، تعيش الشعر وتدرك أن اقترافه نضال وعصيان وموت متكرر في حضن الكلم ، حين تقرأ للشاعر المغربي مصطفى ملح فأنت فوق جاذبية لا متناهية ، تتوسل لقوتها لتهبك طمأنينة التلقي، فتجرفك بعيدا حيث تتعلم صبرالتلذذ بجمر الجمال ، القصيدة في حضرته جداول خالدة تتلوى على خصربساتين الوجود ، تنطق فتتعالى في العياء صرخات من سمو وكبرياء..
هو الشاعر وهو الشعر وبينهما تنبت جسور الضياء ، ضياء تقي ملكات المتلقي من القبح والخراب السائدين .. بين يدي ديوان الشاعر " أجراس بعيدة " صدر شهر ماي 2015 ، تحفة شعرية ، سفر في الوجدان والواقع والكون وعوالم روحية وروحانية وأخرى مفترضة ، صاغت فرادته بتمكن روح شاعرة توقد لشموسها شموع الخلود ..

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

