- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند السبت إنه يتوقع أن تعود تركيا إلى فترة القمع في أعقاب الانقلاب الفاشل الذي نفذته بعض العناصر بالجيش هناك.
وسحقت القوات الموالية للحكومة التركية على الأرجح بقايا محاولة الانقلاب العسكري الذي تداعى بعد أن استجابت الحشود لنداء الرئيس التركي طيب إردوغان بالنزول إلى الشوارع.
وقال أولوند، بعد زيارة مركز إدارة الأزمات بوزارة الخارجية الفرنسية، “سنرى ما الذي سيكون عليه الوضع في تركيا. إذا استعاد رئيسها السيطرة التامة على زمام الأمور، وأعتقد أن هذا هو الحال، فسوف نشهد فترة من الهدوء الكبير، ولكن سيكون هناك على الأرجح قمع″.
وأضاف “أتصور أنه سيكون لزاماً على عدد معين من العسكريين أن يردوا على تساؤلات حول ما فعلوه وما لم يفعلوه”.
كان وزير الخارجية جان مارك أيرو قال في وقت سابق إنه يأمل في أن تصمد الديمقراطية في تركيا بعد محاولة الانقلاب.
وأضاف في بيان “أظهر الشعب التركي نضجا وشجاعة كبيرين بدفاعه عن مؤسساته”.
وقال البيان “تأمل فرنسا أن يعود الهدوء بسرعة. وتأمل أن تخرج الديمقراطية التركية معززة من هذا الاختبار، وأن يتم احترام الحريات الأساسية بشكل كامل”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

