- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الأحد 30 نوفمبر 2025 آخر تحديث: الخميس 27 نوفمبر 2025
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
عائدة الى الله - صالح بحرق
2016/06/10
الساعة 21:09
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
آوت إلى فراشها في ساعة متأخرة من الليل..كان الفندق مزدحما وطلبات الزبائن لاتنتهي
واخذت تقلب حديث البنت المتحجبة التي التقتها في الفندق احست كم من الفرق بينها وبينها كانت وهي تمر في الردهة الكل يتطلع اليها وعندما تمشي ينظر الناس في ساقيها
كم هو الحجاب مريح للفتاة فلماذا اجعل جسدي لنظرات الرجال الظامئة
ولم تستطع ان تنام...
ارهقت روحها تلك النظرات النهمة لخاصرتها ولخديها المتوردين ولصدرها الناهد المرتجف
وفي صباح اليوم التالي
وقفت امام المرآة بالحجاب
وذهبت الفندق..
لكنها لم تستطع مزاولة عملها
حدجها رب الفندق بنظرات غريبة
وناولها باقي الحساب
لكنها كانت قد ادركت
حريتها...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

