- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
الثقافة والسياسة علاقة غير متصالحة في كل البلدان خاصة العربية وفي اليمن علاقة لا اعتراف بل محو .صوت اﻷمة وصوت الضمير مطموس من قائمة الاهتمام السياسي في اليمن
الثقافة في أسفل الهرم بل بلا ترتيب فماهي الا كلام فارغ وغير مقبول فالفكر والتنوير في حالة من التنافر بل في قائمة التبعية للسياسة لذلك الاستنارة مازالت في الدهاليز ومتاهات الظلام وعندما يكون الفكر مطمورا فإن الحياة متأخرة مظلمة
منذ عام انصرم من الحرب والناحية الثقافية تعاني من الحصار الثقافي علاوة على وضعها المتردي فلم تعد تصلنا الاصدارات العربية المختلفة تحت ذرائع السياسة وتحت تغليب الاحقاد على الانصاف.
لكن بالرغم من كل ذلك كان المشهد الثقافي والفكري هو نبض يرفض الموت بل اقيمت المناسبات و الندوات والاحتفائيات الثقافية وبجهود ثقافية قد تكون فردية لتظل الثقافةر صوت الحياة ومؤخرا اصدارات تتوالى وبجهود أصحابها دون أي دعم من مؤسسة ثقافية وبلغت الاصدارات العشرات فخلق الابداع حياة يفخر بها ذووها دون تباهي المؤسسات الرسمية بمواقفها فليس لها مواقف تستحق الذكر وااذا كانت الاصدارات التي عبرت عن حياة خاصة لذويها فإن الجهات السياسية استكثرث حتى الشكر فالاحزاب منشغلة بالمكايدات والصراعات وتعميق التمزق متناسيةرالوطن ومايدور بداخله من علامات ليست لتلك الاحزاب منها نصيب و منذ قيامها وهي لاتكترث فالتنوير فالتنوير اعتناق فكرها فقط وحتى الحوثيين يردد عنهم صفة الخروج من الكهوف لا اهتمام بالفكر والثقافة والكتاب ولا أدري مستوى مصداقية هذه الصفة الذائعة الصيت.
الا أن هناك جهات واحزاب بعينها و رجال مايزالون علامة للاجيال والفكر هم من سيحدثون تحولا في عدم استمرارية هذه الرؤية وهم من يشكلون منارات فكر رغم الظروف ورغم المرحلة الفارقة من حياة وطننا ليخلقون علاقة متوازنة وجاذبة في حياة وطننا العظيم الجريح والذي سيلعق جراحاته ويعود لحياته.ويبقى منطويا على ذاته .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

