- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
ناقش الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمقر قصر الاتحادية شرقي العاصمة المصرية، جهود دفع السلام من الجمود الحالي، وإنجاز الوحدة الوطنية، وفق بيان.
وبحسب بيان للسفارة الفلسطينية بالقاهرة، “جرى خلال الاجتماع، استعراض آخر التطورات في المنطقة، والمستجدات على الساحة الفلسطينية، خاصة الجهود التي تقوم بها القيادة الفلسطينية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي من خلال دعم المبادرة الفرنسية، وعقد اجتماع مجموعة الدعم الدولي والتي ستعقد في الـ 3 من حزيران المقبل في باريس، بمشاركة مصر لإخراج العملية السياسية من الجمود الحالي، وضرورة إنجاز الوحدة الوطنية باعتبارها مصلحة وطنية”.
وحضر اللقاء من الجانب الفلسطيني، أمين سر اللجنة التنفيذية صائب عريقات، ووزير الخارجية رياض المالكي، والمستشار الدبلوماسي للرئيس مجدي الخالدي، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وسفير دولة فلسطين في القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي.
ولم يذكر البيان الفلسطيني، شيئاً عن مبادرة السيسي للسلام، التي رحبت بها إسرائيل وفلسطين مؤخراً، عقب خطاب ألقاه في 17 مايو/أيار دعا السيسي فيه السلطات الإسرائيلية إلى السماح بإذاعة خطابه في إسرائيل، الذي تطرق لأهمية السلام بين فلسطين وإسرائيل.
ووصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن إلى القاهرة، مساء الخميس الماضي في زيارة لمصر تستغرق يومين يشارك خلالها في أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب، اليوم السبت، لمناقشة مبادرة السلام الفلسطينية.
يذكر أن المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية توقفت في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين قدماء في سجونها.
تجدر الإشارة أن وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، أعلن في 21 أبريل/ نيسان الماضي أن العاصمة باريس، ستستضيف مؤتمراً دولياً لبحث عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل، من المقرر انعقاده يوم 30 مايو/ أيار الجاري.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

