- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
وأستطيع القول ان مساحة القراءة توسعت الى حد ما عند الشباب اليمني.
لكن...
عندما تنحصر القراءة في قراءة الروايات فقط فالامر يحتاج إلى مراجعة.
لا شك أن اعتبار القراءة نشاطا للتسلية أحد أسباب اقتصار كثير من الشباب على قراءة الروايات فقط.
لكن الروايات وحدها لا تؤسس لثقافة ولا تساعد الشاب على فهم العالم.
كنت قد كتبت منشورا عن هذه الظاهرة قبل شهور.
لكن يبدو ان الظاهرة اكثر تعقيدا.
مجموعة من الشباب اليمنيين شكلوا نوادي للقراءة ونظموا اكثر من فعالية لمناقشة الكتب وكانت كل الكتب المختارة روايات!
ولست أدري ما الذي كانوا "يناقشونه" في الروايات خاصة أن العمل الأدبي يمكن قراءته من نواحي عديدة لكن لا يمكن "مناقشته" كأنه عمل فكري او تقرير عن قضيه.
من باب المقارنة تابعت نشاطات نوادي قراءة أخرى في مصر وسوريا والخليج ووجدت تنوعا كبيرا في نوعية الكتب وعناوينها وطريقة نقاشها.
التنوع مهم..
بل ان فهم الرواية يتطلب ان يكون لدى الشاب الخلفية الأساسية حول الأحداث والزمن والقضايا التي تعالجها..
وهذا لن يتم دون قراءات في التاريخ والسياسة والعلم والفلسفة...الخ.
محاولة تكوين ثقافة بقراءة الروايات فقط شبيه بمحاولة قيادة سيارة بعجلة واحده لا غير...لن تقود الى أي مكان.
مهم جدا ان نقرأ...
لكن مهم أيضا ماذا نقرأ وكيف نقرأ..
منقولة من صفحة الكاتب .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



