- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
دموعٌ مخلوطةٌ بمصير لا يزال مجهولا، بشأن 66 مفقودا على متن طائرة “مصر للطيران” (حكومية)، التي سبق الإعلان عن اختفائها فوق البحر المتوسط، فجر اليوم الخميس.
وعقب تناقل أنباء الحادث، هرعت أسر ركاب الطائرة، نحو مطار القاهرة، بحثا عن معلومة حول ذويهم، لتمتلئ على الفور أرجاء المكان، بصرخات نساء، وحالات الإغماء، وآهات آباء ارتسمت على وجوههم علامات الحزن.
وسقط عدد من الأهالي، فاقدين الوعي فور وصولهم المطار، وسط غياب واضح، وتخبط في المعلومات تزداد معه آلام الأسر ولوعتهم؛ لعجزهم عن التوصل لأية معلومات عن مصير أبنائهم المفقودين.
دموعٌ يخالطها حبس أنفاس، ورفض الإدلاء بأي أحاديث للصحافيين المتواجدين بالمطار، تُعبر عن حالة أسر الضحايا، الذين يرغبون كأقصى أمانيهم، في معرفة مصير أبنائهم سواء بالوفاة أو احتمالات أخرى.
من جانبه، قال وزير الطيران المدني المصري في مؤتمر صحفي، عقده اليوم، بمقر الوزارة (شرقي العاصمة)، إن وزارته، استضافت أسر الضحايا، في فندق بالقاهرة؛ لحين اتضاح الرؤية وورود معلومات بشأن ذويهم.
وأشار الوزير أن السلطات المصرية لا تزال تحتفظ بلفظ “مفقودة”، دون نفي أي احتمالات أخرى، من بينها عمل “إرهابي” أو “مدبر”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



